أوباما وأردوغان اتفقا على ضرورة زيادة الضغط الدولي على النظام السوري (الجزيرة)

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس على ضرورة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، وتحول سوريا إلى بلد حر وديمقراطي لا يدعم القوى المتطرفة، وذلك خلال مؤتمر صحفي جمعهما في أعقاب محادثات في البيت الأبيض.

وقال الزعيمان إن الملف السوري كان ضمن أهم الملفات التي تناولتها مباحثاتهما، وقال أوباما إن بلاده ستستمر في الضغط على نظام الأسد حتى يتنحى، وكلما كان ذلك في وقت مبكر كان أفضل، كما ستستمر في العمل مع المعارضة السورية لدعم الانتقال السلمي دون الأسد.

وأوضح الرئيس الأميركي في رد على أسئلة الصحفيين بشأن استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، أن أجهزة الاستخبارات تتشارك المعلومات والأدلة على استخدام السلاح الكيمياوي، مبينا أن استخدامه أمر يرفضه المجتمع المتحضر.

واعتبر أن تقديم كل المعلومات للمجتمع الدولي من شأنه أن يكون وسيلة إضافية للضغط على النظام السوري، لافتا إلى أن هذه الأسلحة تمثل تهديدا لأمن بلاده القومي ولأصدقاء الولايات المتحدة في المنطقة.

ورأى أوباما في السياق ذاته أن قتل نظام الأسد لعشرات الآلاف من الأشخاص بالهاون والصواريخ أمر كاف للدفع نحو تحرك دولي من شأنه إنهاء الأزمة في سوريا، وبيّن أنه لا يوجد إلى الآن "وصفة سحرية" للتعامل مع العنف والموقف الصعب هناك.

أردوغان: زيارتي لغزة والضفة ستكون مهمة (الجزيرة)

ضغط دولي
واتفق أردوغان مع أوباما على ضرورة زيادة الضغط الدولي على النظام السوري، مشيرا إلى أنهما بحثا الأوضاع الحالية في سوريا وما يمكن عمله في المستقبل.

وذكر رئيس الوزراء التركي أنه سيتم خلال اجتماعاته القادمة مع أوباما بحث استعدادات مؤتمر جنيف الذي قد يلتقي فيه طرفا النزاع في سوريا، مشيرا إلى أنه من المهم أن تكون روسيا والصين من الدول المشاركة في المؤتمر.

وأوضح في سياق آخر أن زيارته المرتقبة إلى غزة والضفة الغربية ستكون "مهمة جدا لتعزيز السلام في الشرق الأوسط"، مؤكدا على وحدة فلسطين وأن زيارته ستساهم في هذا الأمر.

كما أوضح أردوغان أن جهود تركيا والولايات المتحدة ستتواصل في محاربة الإرهاب، وستستمر في سياق دعم جهود تعزيز السلام في الشرق الأوسط.

يشار إلى أن محادثات البلدين شملت عددا من الملفات الأخرى منها العلاقات الثنائية المشتركة والتطورات التي تشهدها عدد من الدول منها ليبيا وإيران والعراق.

المصدر : الجزيرة