وزارة الدفاع الأميركية أصدرت تقريرا الأسبوع الماضي بشأن تطور القدرات العسكرية الصينية (الفرنسية)

أعربت الحكومة الأميركية عن اعتقادها أن إطلاق صاروخ صيني هذا الأسبوع هو أول اختبار لصاروخ اعتراضي جديد قد يستخدم في تدمير قمر صناعي في مداره، وذلك وفق مسؤول عسكري أميركي.
 
وأوضح المصدر ذاته أن معلومات استخباراتية أميركية أظهرت أن الصاروخ قد يستخدم في المستقبل لحمل رأس مضاد للأقمار الصناعية على نفس المسار.

ولم يصدر المسؤول الأميركي أو وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) تفاصيل عما حمله الصاروخ الصيني إلى الفضاء.

وقال المسؤول إن صاروخا كان موجها من الأرض "نعتقد أنه سيكون أول اختبار لهم لصاروخ اعتراضي سيصمم لملاحقة قمر صناعي يكون في مداره بالفعل".   

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قالت الأربعاء إن الصين أطلقت صاروخا إلى الفضاء يوم الاثنين، لكن لم يجر وضع أي أجسام في الفضاء وعاد الصاروخ إلى الغلاف الجوي للأرض فوق المحيط الهندي.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون مونيكا ماتوش إنه جرى تتبع عدة أجسام خلال الرحلة، لكن لم يتم رصد وضع أي أجسام بالفضاء، ولم تبق أي أجسام ارتبطت بعملية الإطلاق هذه في الفضاء.

وقال جوناثان مكدويل بمركز هارفارد سميثسونيان لفيزياء الفضاء إن الصاروخ وصل إلى عشرة آلاف كيلومتر فوق الأرض، وهو أعلى إطلاق لصاروخ شبه مداري يجري رصده بالعالم منذ عام 1976.

من جهتها قالت الصين إن الصاروخ الذي أطلق من مركز شيتشانغ لإطلاق الأقمار الصناعية في غرب الصين حمل معدات لدراسة المجال المغناطيسي للأرض.

يُشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية أصدرت تقريرا مؤلفا من 83 صفحة الأسبوع الماضي بشأن تطور القدرات العسكرية الصينية، يلقي الضوء على القدرات الصينية في مجال الفضاء.

المصدر : رويترز