آشتون قالت بعد لقاء جليلي الشهر الماضي إن الطرفين ما زالا "شديدي التباعد" (رويترز)
تعقد اليوم جولة جديدة من محادثات الملف النووي الإيراني في مدينة إسطنبول التركية حيث تلتقي وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي للمرة الاولى منذ المحادثات الفاشلة في إطار مجموعة 5+1 في كزاخستان في أبريل/نيسان الماضي.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن إيران تأمل في تحقيق تقدم في المفاوضات حول ملفها النووي خلال محادثات إسطنبول.

وانتهت الجولة الاخيرة من المحادثات مع مجموعة 5+1 في المآتا في كزاخستان مطلع أبريل/ نيسان الماضي بتصريح آشتون أن الطرفين ما زالا "شديدي التباعد" رغم تقديم المجموعة الدولية صيغة معدلة لعرض سابق.

وفي فيينا ستحث الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال اجتماع لها المسؤولين الإيرانيين للحصول على إذن بالدخول إلى مواقع والحصول على وثائق ومقابلة علماء في إطار البرنامج النووي الإيراني الذي يشتبه الغرب في إخفائه شقا عسكريا، وهو ما تنفيه إيران وتقول إنه لأغراض سلمية فقط.

وفي المقابل تؤكد الوكالة الذرية وجود إثباتات "عامة ذات مصداقية" على إقدام علماء إيرانيين حتى العام 2003، وربما بعده كذلك، على إجراء أبحاث حول تطوير قنبلة نووية.

واجتماعا إسطنبول وفيينا يمثلان مسارين دبلوماسيين مختلفين، إلا أنهما مرتبطان لأنهما يركزان على الشكوك في سعي إيران لامتلاك قدرة على تصنيع أسلحة نووية متسترة وراء تصريحات بأن برنامجها النووي له أهداف مدنية.

ويقول محللون ودبلوماسيون إن أي تحرك في النزاع المستمر منذ عقد سينتظر على الأرجح إلى ما بعد انتخابات الرئاسة المقررة في 14يونيو/حزيران، ويصعب التكهن بالفائز بها.

وتجري الوكالة عمليات تفتيش دورية للمنشآت النووية الايرانية المعلنة، بينما تنفى طهران بشكل قاطع السعي في الحاضر أو في الماضي لحيازة أسلحة نووية وتؤكد أنها ليست ملزمة بإجازة الدخول إلى أي موقع آخر.

وتؤكد إيران أن معلومات الوكالة الدولية تستند إلى معلومات استخباراتية خاطئة من وكالات أجنبية على غرار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وجهاز الموساد الإسرائيلي، وتشكو من عدم اطلاعها على تلك المعلومات.

يُذكر أنه منذ نشر تقرير مهم للوكالة الدولية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 جرت تسع جولات مفاوضات لم تفض إلى نتيجة.

المصدر : وكالات