جانب من الجزر المتنازع عليها بين الصين واليابان (رويترز)

قالت الصين على لسان أحد جنرالاتها إن جزر ريوكيو التي تضم جزيرة أوكيناوا وقواعدها العسكرية الأميركية، "ليست ملكا لليابان". يأتي ذلك وسط تصاعد النزاع على الأراضي بين القوتين الآسيويتين.

وصرح الجنرال ليو يوان بأن الجزر تربطها علاقة تاريخية بالسلالات الإمبراطورية الصينية، لكنه أضاف أن هذه العلاقات لا تعني بالضرورة أنها جزء من الصين، وقال "لكن يمكننا أن نكون متأكدين من نقطة واحدة هي أن جزر ريوكيو ليست ملكا لليابان".

وخاطب الجنرال الصيني اليابان قائلا "إذا كانت جزر ريوكيو ليست ملكا لك، كيف يمكنك أن تتحدثي عن جزر ديايو؟"، وهو الاسم الذي تطلقه بكين على الجزر بينما تسميها طوكيو "سنكاكو". 

ونشرت تصريحات الجنرال الصيني في موقع الصين الإخباري أمس، بعدما نشرت كبرى الصحف الصينية الأسبوع الماضي دعوة إلى إعادة النظر في سيادة طوكيو على تلك الجزر.

ويدور خلاف بين اليابان والصين حول الجزر غير المأهولة والواقعة في بحر الصين الشمالي. وتصاعد الخلاف العام الماضي بعدما اشترت اليابان جزرا في تلك السلسلة لم تكن تملكها في السابق، مما أثار غضب الصين وأطلق احتجاجات معادية لليابان في المدن الصينية.

وعادة تدخل السفن الصينية المياه المحيطة بتلك الجزر، وحلقت مقاتلات يابانية لمنع طائرات صينية من التحليق فوق المنطقة، مما أثار مخاوف من اندلاع نزاع مسلح بين البلدين.

وتقول طوكيو إن الجزر جزء من أراضيها، وفي العام 2012 أقر مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع تعديلا قانونيا تؤكد فيه الولايات المتحدة دعمها لحليفتها اليابان في نزاعها مع الصين على الجزر. 

يذكر أن واشنطن سلمت جزيرة أوكيناوا (جنوب اليابان) لطوكيو عام 1972، لكنها أبقت -بموجب معاهدة بين البلدين- على قوات أميركية فيها.

المصدر : الفرنسية