جثمان أحد الجنود الخمسة الذين قتلهم راسل بالعراق لحظة وصوله إلى قاعدة دنفر بولاية ديلاوير الأميركية (غيتي إيميجز)

قضت محكمة عسكرية أمس الاثنين أن الجندي الأميركي الذي قتل خمسة من رفاقه داخل عيادة تعالج الجنود من الاضطرابات النفسية في العراق ارتكب جريمته عمداً مع سبق الإصرار.

ومن شأن قرار المحكمة هذا أن يزج بالسيرجنت جون راسل في غياهب السجن مدى الحياة.

وسبق أن نفى راسل ارتكابه الجريمة قبل أن يقر بالأمر الشهر الفائت في إطار اتفاق توصل إليه محاموه في قاعدة لويس ماكشورد غرب الولايات المتحدة حيث تجري محاكمته.

وكان راسل قتل اثنين من الطاقم الطبي وثلاثة من الجنود عام 2009 داخل عيادة في معسكر ليبرتي الذي كان أكبر قاعدة عسكرية أميركية بالعراق.

وبات راسل يواجه عقوبة السجن مدى الحياة من دون إمكان الإفراج المسبق عنه. وأوضح متحدث باسم القاعدة العسكرية أن الحكم عليه سيصدر خلال أسبوع.

وشكلت هذه الجريمة لدى وقوعها الحصيلة الشهرية الأكثر دموية بالنسبة للقوات الاميركية بالعراق.

وكان راسل يؤدي مهمته الثالثة بالعراق فيما تستعد وحدته للانسحاب من ذلك البلد. ولكن بسبب الوضع النفسي للجندي، طلب المسؤول عنه مصادرة سلاحه قبل أسبوع من الجريمة وأوصى بأن يخضع للعلاج.

المصدر : الفرنسية,رويترز