إخلاء طلاب مدرسة ابتدائية بولاية كونيكتيكت بعد حادث إطلاق النار في ديسمبر/كانون الأول الماضي (الأوروبية)
أصيب 19 شخصا على  الأقل بينهم سيدتان وطفلان أمس الأحد في حادث إطلاق نار جديد في مدينة نيو أورليانز الأميركية أثناء اشتراكهم في استعراض هناك كان يحضره ما بين ثلاثمائة وأربعمائة شخص.

وأكد مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) أن إطلاق النار ليس ناجما عن عمل إرهابي، قائلا إنه واحد من أعمال العنف التي تحدث في المدن.

وتواصل الشرطة البحث عن ثلاثة أشخاص يشتبه في ضلوعهم بالحادث الذي لم تتضح ملابساته بعد.

وأكد مفتش الشرطة في نيو أورليانز، رونالد سيرباس، قدرة قوات الشرطة في إيقاف المتهمين، ليدفعوا ثمن الجريمة التي ارتكبوها، على حد تعبيره.

وأطلقت الشرطة نداء طلبت فيه من شهود العيان تزويدها بكل معلومة يمكن أن تفيدها بتحقيقاتها، معلنة عن رصد مكافأة مالية قدرها 2500 دولار لكل معلومة تقود لإلقاء القبض على مطلقي النار.

وأوضح متحدث باسم المستشفى الذي يعالج فيه الضحايا أن إصابات الضحايا لا تهدد حياتهم، مشيرا إلى أنهم يعانون من إصابات سطحية.

ويأتي الحادث بعد أقل من شهر على الهجوم الذي استهدف ماراثون بوسطن في 15 أبريل/ نيسان وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 250 آخرين بجروح.

وفي ديسمبر/كانون الأول الفائت أطلق شاب النار بمدرسة ابتدائية في نيوتاون بولاية كونيكتيكت مما أسفر عن مقتل عشرين طفلا وستة بالغين.

يُذكر أن الرئيس باراك أوباما تعهد رسميا الشهر الماضي بمواصلة العمل لتعزيز التشريعات بشأن الأسلحة النارية. وكان يتحدث أمام ثلاثة آلاف ناشط مناهض للسلاح في هارتفورد بولاية كونيكتيكت قرب نيوتاون التي وقع فيها حادث المدرسة. 

المصدر : وكالات