التغييرات المتعددة في القيادات العسكرية يعتقد أنها ترمي لتقوية قبضة الرئيس (وسط) على الجيش  (الأوروبية)
استبدلت كوريا الشمالية الجنرال الذي كان يرأس وزارة القوات المسلحة، في تعديل آخر للقيادة العسكرية العليا من قبل الزعيم الشاب كيم جونغ أون خلال شهور.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن الجنرال جانغ جونغ نام عُين "وزيرا للقوات المسلحة الشعبية" ليصبح ثالث مسؤول يتولى هذا المنصب منذ أن تولى كيم جونغ أون رسميا السلطة قبل ما يزيد قليلا على عام. ويُعدّ منصب وزير القوات المسلحة تابعا لرئيس هيئة أركان الجيش.

وكان جانغ -وهو جنرال غير معروف نسبيا- يتولى سابقا منصب قائد الفيالق الأولى بالجيش الشعبي. وقد أدلى بتصريحات في ديسمبر/كانون الأول الماضي تعهد فيها بالولاء لرئيس البلاد كيم جونغ أون، وهدد الجارة الخصم كوريا الجنوبية.

ويبدو مما قالته الوكالة أن وزير القوات المسلحة كيم كيوك سيك -الذي كان مسؤولا عن قصف جزيرة كورية جنوبية عام 2010 أدى لمقتل أربعة أشخاص- تم تغييره، مع أنه لم يمض على توليه منصبه سوى ستة أشهر، ورأى المراقبون وقتها أنه جاء لتقوية قبضة الرئيس الشاب على الجيش.

وذكرت صحيفة "تشوسن إيلبو" اليومية الكورية الجنوبية أن جانغ ضمن مجموعة من الجنود الأصغر سنا تم تصعيدهم ليحلوا محل الرجال الذين نشؤوا في ظل مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ، لكن عُمُر جانغ غير معروف.

ويرى البعض أنه رغم كون تعيين جانغ لم تتضح بعدُ دلالته، فإنه قد يشير إلى رغبة بيونغ يانغ بانتهاج الدبلوماسية مع جارتها الجنوبية سول، بعد أسابيع من تصعيد لغة العداء وتبادل التهديدات.

المصدر : وكالات