كاميرون رأى أن وجود بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي هو الأفضل (الأوروبية-أرشيف)

في مؤشر على تصاعد الخلافات داخل حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا, أكد وزير التعليم ميشيل غوف دعمه لانفصال بلاده عن الاتحاد الأوروبي, معتبرا أن الحياة خارج الاتحاد "مقبولة تماما وسيكون لها بضع مزايا".

وبينما رأى رئيس الوزراء ديفد كاميرون أن حال بلاده داخل الاتحاد الأوروبي أفضل, اعتبر غوف أن أفضل طرق التعامل في هذا الشأن يتمثل في إعادة التفاوض أولا حول وضع بريطانيا داخل الاتحاد.

كما رأى غوف الذي ينظر إليه باعتباره منافسا محتملا لكاميرون، أن مسألة تأييد أو رفض استمرار عضوية بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي يجب أن تطرح على استفتاء شعبي كما هو مخطط له عام 2017، وذلك في حال فوز حزب المحافظين في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها عام 2015.

وبهذا الموقف أصبح غوف أعلى مسؤول محافظ يؤكد علنا أنه سيدعم انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إذا جرى التصويت بناء على الشروط الحالية للشراكة.

من جهة ثانية, يبدي نحو مائة عضو داخل الكتلة البرلمانية لحزب المحافظين تشككهم حيال خطط  كاميرون، ويطالبون بتدوين نص يرسخ لهذا الاستفتاء، وتمريره داخل البرلمان.

وحسب رويترز, فإنه يتوقع أن يدعم ما يصل إلى مائة من أعضاء البرلمان المحافظين المعارضين للاتحاد الأوروبي تعديلا هذا الأسبوع ينتقد الخطط التشريعية التي عرضها الائتلاف الحكومي الأربعاء الماضي، لأنها لم تتضمن قانونا لإجراء استفتاء على استمرار بريطانيا في عضوية الاتحاد. وسيسمح للوزراء المعارضين لهذا التوجه بالامتناع عن التصويت، في علامة على مدى اتساع الانقسامات التي أثقلت كاهل حزب المحافظين لعقود.

يذكر أن كاميرون وصل إلى رئاسة الوزراء على رأس ائتلاف يضم حزب الديمقراطيين الأحرار المؤيد للاتحاد الأوروبي عام 2010، وقد ناشد حزبه وضع حد لما سماها الجلبة بشأن أوروبا, وهو تشاحن ساعد في سقوط سلفيه مارغريت تاتشر وجون ميجور.

المصدر : وكالات