مقتل 30 شرطيا نيجيريا بكمين
آخر تحديث: 2013/5/10 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/10 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/1 هـ

مقتل 30 شرطيا نيجيريا بكمين

حركة أومباتسي قتلت في وقت سابق ثلاثة جنود نيجيريين حضروا إلى مكان للعبادة (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت مصادر أمنية نيجيرية أمس الخميس أن مجموعة مجهولة قتلت يوم الثلاثاء ثلاثين شرطيا كانوا متجهين لاعتقال أفراد المجموعة في وسط البلاد، ثم قامت بإحراق جثثهم، وهو ما دفع الرئيس غودلاك جوناثان إلى اختصار جولته الأفريقية والعودة للبلاد.

وأكدت مصادر رسمية أن حركة أومباتسي النيجيرية -التي تحدد لنفسها مهمة تنظيف المجتمع من عيوبه، وتنشط في ولاية نصراوة- أصبحت أكثر عدائية في السنوات الأخيرة في المنطقة التي تشنّ فيها حملة لتغيير ديانة مسلمين ومسيحيين بالإكراه.

وقال مصدر في شرطة ولاية نصراوة إن مجموعة من ستين شرطيا استهدفت بهجوم من عناصر تابعين لطائفة أومباتسي نصبوا لهم كمينا على بعد عشرة كيلومترات من عاصمة الولاية لافيا، في منطقة قرية إيلاكيو التي تبعد نحو مائة كيلومتر عن العاصمة الاتحادية أبوجا.

وأكد المصدر أن مسلحي أومباتسي أطلقوا النار على عناصر الشرطة وأحرقوا جثثهم، مشيرا إلى أن قوات الشرطة كانت تحاول توقيف بعض قادة المجموعة بعد الإبلاغ عن حالات إجبار أشخاص على تغيير ديانتهم في قرية إيلاكيو.

وأعلن الرئيس غودلاك جوناثان الخميس اختصار جولته الأفريقية والعودة إلى نيجيريا للإشراف شخصيا على الجهود المبذولة للقضاء على تهديد الأمن القومي، بعد هذا الهجوم وهجوم باما في الشمال الشرقي الذي قتل فيه 55 شخصا.

غودلاك (يسار) اختصر جولته الأفريقية وعاد للبلاد (الفرنسية)

حركة أومباتسي
وحركة أومباتسي من بين الحركات التي توصف بأنها وثنية، ويعني اسمها "حان الوقت"، وتعمل كحركة تبشيرية مهمتها كما تقول تطهير المجتمع من الرذيلة.

وقال مسؤول في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن أعضاء المجموعة وصلوا في تصرفاتهم حد دخول المساجد والكنائس لتبشير المؤمنين بدياناتهم عبر إجبار المترددين على إعلان ولائهم للطائفة.

وأكد مسؤول الإعلام في ولاية نصراوة حمزة علايو أن أسلوب الحركة له دوافع سياسية، مشيرا إلى أن مثل هذه الحركات لها صلات بأكبر طائفة أثنية في الولاية، وهي طائفة الإيغون التي تطمح لمناصب سياسية.

وهذه ليست المرة التي الأولى التي تقوم بها حركة أومباتسي بمثل هذه الأعمال، ففي نوفمبر/تشرين الثاني قتلت ثلاثة عناصر أمنية في تبادل لإطلاق النار مع جنود حضروا إلى مكان للعبادة.

ونيجيريا هي الدولة التي تضم أكبر عدد من السكان في أفريقيا، وفيها حوالي 250 مجموعة إثنية. والمسلمون والمسيحيون هم الأكبر عددا لكن هناك ديانات وحركات روحية أخرى في جميع أنحاء البلاد.

المصدر : الفرنسية

التعليقات