إنريكي كابريليس هدد برفع الملف للمحافل الدولية (رويترز-أرشيف)
أعلن زعيم المعارضة الفنزويلية إنريكي كابريليس أن المعارضة ستقدم طعنا الخميس أمام المحكمة العليا بشأن نتيجة الانتخابات التي جرت في 14 أبريل/نيسان وأعلن فيها عن فوز نيكولاس مادورو خلفا للرئيس هوغو شافيز.

يأتي ذلك بينما شهدت شوارع العاصمة كراكاس مظاهرات حاشدة الأربعاء لأنصار كل من المعارضة والحكومة في تصعيد للنزاع بشأن نتائج الانتخابات المتنازع عليها.

وقال كابريليس في تجمع أقيم بمناسبة عيد العمال في شرق كراكاس إن المعارضة تريد بهذا الطعن استنفاد كل الوسائل الشرعية الممكنة داخل البلاد قبل رفعها للملف أمام المحافل الدولية.

وأضاف كابريليس -وهو حاكم ولاية ميراندا بشمال البلاد- إنهم سيتخذون كل الإجراءات داخليا و"لكن لا يساورنا أي شك في أن هذا الملف سيطرح أمام المجموعة الدولية"، مشيرا إلى  أن "كل البلدان التي تنعم بالديمقراطية" ستأخذ علما به".

عراك بالأيدي
والثلاثاء اندلع عراك بالأيدي داخل قاعة البرلمان الفنزويلي أصيب فيه عدد من المشرعين بجراح خفيفة عندما منع نواب الأغلبية الموالية للرئيس الجديد نيكولاس مادورو أعضاء المعارضة من الكلام في القاعة بعد انتخابات ساخنة.

ونسبت وكالة أسوشيتد برس للمعارضة الفنزويلية القول إن 17 من أعضائها على الأقل أصيبوا مع خمسة من المؤيدين للحكومة، في حين أوردت وكالة رويترز على لسان المعارضة أيضا أن سبعة من أعضائها هوجموا وأصيبوا عندما احتجوا على إجراء يراد به منعهم من الكلام داخل قاعة البرلمان، بسبب امتناعهم عن الاعتراف بالرئيس مادورو الذي أعلن فوزه في انتخابات 14 أبريل/نيسان الماضي.

والثلاثاء أيضا وجهت محكمة في كراكاس للجنرال المتقاعد أنطونيو ريفيرو تهمة التحريض على العنف في الانتخابات الرئاسية، بعد أن قدمت السلطات شريط فيديو يظهر فيه وهو يشارك في تنسيق احتجاجات الشوارع.

وتقول السلطات إن ريفيرو كان من بين من وقفوا وراء موجة من العنف اندلعت بعد فوز مادورو بالانتخابات، معتبرة ذلك "بمثابة محاولة للانقلاب قتل خلالها تسعة أشخاص".

يشار إلى أن فنزويلا دخلت حقبة جديدة بعد وفاة زعيمها هوغو شافيز الذي حكمها لأربعة عشر عاما تقريبا، وتشهد على ذلك الحملة الانتخابية الساخنة التي عرفت نتائجها كثيرا من التشكيك، وبدأت تثير الاضطرابات.

المصدر : وكالات