الشرطة البريطانية تفض أحد الاشتباكات بين مسلمين ومتظاهرين من رابطة الدفاع الإنجليزية المعادية للإسلام   (رويترز-أرشيف)
 
اعترف ستة رجال في بريطانيا بالتخطيط لاستهداف مسيرة نظمتها "رابطة الدفاع الإنجليزية" المعادية للإسلام باستخدام بنادق وسكاكين وقنبلة محلية الصنع في هجوم تسببوا في فشله بسبب وصولهم بعد فوات الأوان.

وأثناء مثولهم في جلسة بمحكمة وولويتش الملكية أمس الثلاثاء اعترف كل من جول الدين، ومحمد سعود، وأنزل حسين، ومحمد حسين، وعمر خان، وذهيب أحمد -وكلهم في العشرينيات من العمر- بالانخراط في الإعداد لأعمال "إرهابية". وستصدر الأحكام بحقهم في يونيو/حزيران المقبل وأبلغهم القاضي أنهم عرضة للحكم عليهم بفترات سجن طويلة.

وقال ضباط مكافحة "الإرهاب" والمخابرات الداخلية إنهم كانوا على علم باثنين من الرجال لكن الشرطة قالت إنه لم ترد أي معلومات تفيد بأنهما كانا يخططان لشن هجوم وشيك على الرابطة.

وخطط أعضاء المجموعة لمهاجمة مسيرة الرابطة اليمينية في "دوزبري" في شمالي إنجلترا في يونيو/حزيران الماضي وعندما وصلوا إلى المكان كان المتظاهرون وعددهم 450 قد تفرقوا.
 
وقال ماركوس بيل مساعد رئيس جهاز شرطة منطقة وست ميدلاندز "كان كثير من الناس عرضة لخطر الإصابات البالغة أو حتى فقد الحياة لو نفذ الهجوم".

وبعد فشلهم في تنفيذ خططهم عاد الرجال أدراجهم إلى منازلهم في برمنغهام وأثناء عودتهم أوقفت شرطة المرور إحدى سياراتهم على طريق سريع بعد الاشتباه في حالة السيارة.

واكتشف رجال الشرطة أن السيارة كانت من دون تأمين وأنها كانت مصادرة وبعد يومين أسفرت عملية بحث في الصندوق الخلفي للسيارة عن اكتشاف بندقيتين وسكاكين، وخناجر وقنبلة أنبوبية غير مكتملة الإعداد، وعبوة ناسفة مصنعة من ألعاب نارية معدلة ومضاف إليها مسامير ومحامل الكريات وعشر نسخ من رسالة تتضمن تفسيرا لدوافع الهجوم وموجهة إلى من سمتهم "أعداء الإسلام" وهما الملكة إليزابيث، ورئيس الوزراء ديفد كاميرون.

وجاء في هذه الرسالة "إلى رابطة السكيرة الإنجليزية يا أعداء الله لقد سمعناكم ورأيناكم تسبون خاتم رسل الله جهرا، يجب أن تعلموا أن لكل فعل رد فعل، واليوم هو يوم انتقام من كفركم بالله ورسوله ونحب الموت أكثر مما تحبون الحياة، عقوبة الكفر بالله ورسوله هي الموت".

يذكر أن "رابطة الدفاع الإنجليزية" نظمت عدة مسيرات ومظاهرات في أنحاء إنجلترا وكان يشارك فيها عادة عدة مئات من المؤيدين وشهدت هذه المسيرات أحيانا اشتباكات عنيفة مع معارضين لهم خاصة من أفراد الأقلية المسلمة المحلية.

المصدر : رويترز