محطة بوشهر النووية لم تتأثر رغم وقوع الزلزال بالقرب منها (الأوروبية-أرشيف)

قتل 30 على الأقل وأصيب 800 آخرون إثر زلزال قوي وقع على مسافة ليست بعيدة عن مدينة بوشهر في جنوب إيران. وقد نفى مسؤولون تأثر المحطة النووية القريبة من الموقع، ولكن دبلوماسيين غربيين أعربوا مؤخرا عن قلقهم.

وأعلن المركز الإيراني للزلازل بجامعة طهران أن الزلزال بلغت قوته 6.1 درجات، وكان مركزه مدينة كاكي على بعد نحو 90 كلم إلى الجنوب من بوشهر. كما وقعت خمسة توابع خلال ساعة من الزلزال. ولم تعلن طهران على الفور تفاصيل بشأن الضحايا أو حجم الخسائر المادية.

من جانبها قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن مركز الزلزال -الذي قالت إن قوته بلغت 6.3 درجات- كان على عمق عشرة كيلو مترات تحت سطح البحر.

ووفق التلفزيون الإيراني, فقد قطعت الاتصالات الهاتفية بالمنطقة التي ضربها الزلزال حيث سجلت ست هزات ارتدادية أشدها بلغ 5.3 درجات. كما أرسلت فرق إغاثة إلى منطقة كاكي التي وصفت بأنها ريفية, ويقيم بها 12 ألف شخص.

وأعلن المسؤول عن الهلال الأحمر الإيراني محمود مظفر لوكالة الأنباء الطلابية أنه ليس من المرجح أن تكون هناك أضرار.

وقد نفى مسؤولون إيرانيون تأثر المحطة النووية، ولكن دبلوماسيين غربيين أعربوا مؤخرا عن قلقهم إزاء سلامة الموقع. وفي هذا السياق, نقلت وكالة الإعلام الروسية عن مسؤول بالشركة الروسية التي شيدت محطة بوشهر أن الزلزال لم يؤثر على عمليات المحطة.

وقالت شركة أتومستروي إكسبورت إن الزلزال "لم يؤثر بأي شكل على الوضع المعتاد في المفاعل حيث يتواصل العمل على النحو المعتاد ومستويات الإشعاع ضمن نطاقها الطبيعي تماما".

يُشار إلى أن تشغيل محطة بوشهر النووية التي بنتها روسيا وتزودها بالوقود، بدأ خريف 2011 لكن المحطة تعرضت لأعطال تقنية منذ تدشينها رسميا في أغسطس/آب 2010. وكانت موسكو أتمت بناء المحطة النووية الوحيدة بإيران والتي بدأ الألمان تشييدها قبل الثورة عام 1979.

وتقع إيران بمنطقة تكثر فيها الزلازل، وقد شهدت عدة زلازل مدمرة كان أعنفها في ديسمبر/ كانون الأول 2003 بمدينة بم، جنوب البلاد، وخلف 31 ألف قتيل. وفي أغسطس/آب 2012 خلفت هزتان بقوة 6.3 و6.4 درجات 306 قتلى وأكثر من ثلاثة آلاف جريح قرب مدينة تبريز.

المصدر : وكالات