متظاهرون يحتجون على سياسات بوتين بعد وصوله غربي ألمانيا (الفرنسية)
واجهت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مظاهرتان في ألمانيا احتجاجا على سياسات بلاده، كما تعرض لانتقادات من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشأن مسألة المنظمات غير الحكومية في روسيا.

وكان بوتين يتفقد أحد أجنحة معرض هانوفر الصناعي غربي ألمانيا عندما هرع نحوه أربع نساء عاريات الصدر احتجاجا على سياسات موسكو، وهن يصرخن "اللعنة عليك أيها الدكتاتور"، قبل أن يسيطر عليهن رجال الأمن.

واضطر بوتين وميركل لمغادرة جناح شركة "فولكسفاغن" الألمانية للسيارات لحظة اندفاع المتظاهرات، إلا أنهما أكملا جولتهما في المعرض.

وجاء رد فعل بوتين هادئا على المظاهرة، وقال -في مؤتمر صحفي مشترك مع ميركل- إنه لا يرى شيئا مفزعا في ذلك، معتبرا أن مثل هذه الحملات تؤدي إلى زيادة الحديث عن المعرض.

ومن جانبها، أكدت ميركل أن حرية التظاهر مكفولة في بلادها، إلا أنها انتقدت في الوقت نفسه شكل الاحتجاج، مضيفة أنه يوجد في ألمانيا قواعد قانونية لضبط المظاهرات وستجرى مراجعتها حاليا.

تفتيش هيئات
من جهة أخرى، تظاهر عشرات الناشطين أمام قصر المؤتمرات الذي استضاف حفل افتتاح المعرض مساء الأحد، احتجاجا على سياسة موسكو، منتقدين عمليات التفتيش التي تقوم بها السلطات الروسية لمقرات هيئات ومؤسسات دولية.

وبدورها كررت ميركل الاثنين الانتقادات التي وجهتها حول هذه المسألة إلى الرئيس الروسي الأحد، وقالت "من الضروري أن تتمكن المنظمات غير الحكومية من العمل بحرية في روسيا"، داعية إلى "مجتمع مدني حي".

وفي موسكو، أعلنت السلطات الروسية أن ألمانيا وحدها هي صاحبة الحق في البت في أي عقوبة محتملة بحق الفتيات اللاتي تظاهرن ضد بوتين.

وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين إنه ينبغي من حيث المبدأ إنزال عقوبة في حالة "البلطجة"، لكنه أضاف أنه لا اختصاص لبلاده في هذا الأمر "بل هو من صميم اختصاصات ألمانيا"، نافيا في الوقت نفسه أن تكون موسكو قد ناشدت برلين معاقبة الناشطات اللاتي ينتمين للحركة النسائية "فيمن" .

ووفقا لبيانات الشرطة الألمانية، فإن إهانة أعضاء ممثلين لدول أجنبية تعد وفقا للمادة 103 من قانون العقوبات مخالفة تمكن مواصلة التحقيق فيها بناء على طلب الشخص الذي تعرض للإهانة.

المصدر : وكالات