المظاهرة جاءت تلبية لدعوات جمعيات وأحزاب سياسية (الأوروبية)
اشتبك عناصر من الشرطة التركية اليوم الاثنين مع آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا أمام محاكم قرب إسطنبول، تنديدا باستئناف محاكمة قرابة ثلاثمائة شخص بتهمة "التآمر للإطاحة بالحكومة التركية" برئاسة رجب طيب أردوغان.
 
واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المدمع لتفريق جموع المتظاهرين الذين لبوا دعوات جمعيات وأحزاب سياسية تنديدا بهذه المحاكمة التي تشمل 275 شخصا من بينهم 64 قد يواجهون حكما بالإعدام، وذلك بمشاركة عدد من نواب حزب الشعب الجمهوري حزب المعارضة الرئيسي.
 
وحاول المتظاهرون -الذين رفعوا العلم التركي ولافتات أحزاب اليسار- كسر الحواجز الأمنية، مرددين "نحن جنود أتاتورك"، في إشارة إلى مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الدولة التركية الحديثة وأحد رموز الدولة العلمانية.
 
ويتزامن هذا التحرك الاحتجاجي مع بدء المحكمة اليوم الاستماع إلى آخر مرافعات وكلاء المتهمين، من ضباط أو صحفيين ملاحقين بتهمة السعي للإطاحة بحكومة أردوغان الذي يتولى السلطة منذ 2002.

وتعد هذه المحاكمة إحدى القضايا القانونية الكثيرة التي فتحتها حكومة حزب العدالة والتنمية ضد الجيش الذي أطاح بثلاث حكومات منذ 1960 وأجبر أخرى إسلامية على الاستقالة في 1997.
 
ويعتبر رئيس الأركان الأسبق في الجيش التركي الجنرال إيلكر باشبوغ من أبرز المتهمين في المؤامرة التي سميت "أرغينيكون"، وهو اسم منطقة أسطورية في آسيا الوسطى يقال إن الشعب التركي انطلق منها.

المصدر : وكالات