عفو عن ستة مسؤولين أوكرانيين سابقين
آخر تحديث: 2013/4/7 الساعة 16:20 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/7 الساعة 16:20 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/27 هـ

عفو عن ستة مسؤولين أوكرانيين سابقين

 يانوكوفيتش أعفى عن وزراء ومسئولين سابقين بعد ضغوط داخلية وخارجية (الأوروبية)

أصدر الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش عفوا عن ستة محكومين بينهم وزيرا الداخلية والبيئة السابقان يوري لوتسينكو وخيورخي فيليب تشاك الحليفان لرئيسة الوزراء السابقة زعيمة المعارضة يوليا تيموشينكو المحكوم عليها بالسجن سبع سنوات، فيما يبدو أنه تلبية لمطلب أوروبي.

وذكر بيان على الموقع الإلكتروني للرئاسة اليوم أن يانوكوفيتش عفا عن ستة مدانين، موضحا أن لجنة العفو قدّمت اقتراحات بالعفو عن الستة، لافتا إلى أن يانوكوفيتش بدأ إصلاحا بالجانب القانوني وتقليص عدد المعتقلين.

وذكر أن يانوكوفيتش استلم طلبا بالعفو عن لوتسينكو من المفوضة البرلمانية لحقوق الإنسان، وفاليريا لوتكوفسكا، ومن بعثة المراقبة بالبرلمان الأوروبي، المؤلفة من بات كوكس وألكساندر كواسنياوسكي.

يُشار إلى أن لوتسينكو، الذي اعتقل في ديسمبر/ كانون الأول 2010، وجد مذنبا بالتوظيف غير المشروع لسائقه السابق، وبإعطائه شقة ومرتبا تقاعديا، إضافة إلى تبذير أموال الحكومة خلال احتفال يوم الشرطة عامي 2008 و2009، عندما كان وزيرا للداخلية، وحُكم عليه بالسجن أربع سنوات.

ويقدر الضرر الذي ألحقه لوتسينكو بموازنة البلاد بـ125 ألف دولار. وقد ظل ينفى ارتكابه أي خطأ مؤكدا أن محاكمته ذات دوافع سياسية، وهو ما نفته السلطات الأوكرانية.

ويُعتبر هذا العفو أول علامة على تخفيف الضغوط على تيموشينكو وحلفائها بهذه الفترة التي تم خلالها سجن العديد من الوزراء السابقين أو هروبهم خارج البلاد تفاديا للسجن.

تجيء هذه الخطوة عقب توتر سياسي حيث نشطت المعارضة المتحدة التي أحرزت نتائج جيدة بانتخابات أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأوقفت أعمال البرلمان وأجبرت النواب الموالين للرئيس يانوكوفيتش إلى عقد جلسة برلمانية منافسة بمبنى منفصل.

وكان الإفراج عن تيموشينكو وحلفائها أحد المطالب الرئيسية للمعارضة المتحدة. ورغم عفو يانوكوفيتش عن حلفاء تيموشينكو الستة، لم يظهر علامة على تخفيف موقفه منها شخصيا.

وكانت تيموشينكو (52 عاما) بطلة "ثورة البرتقال" عام 2004 قد أوشكت على هزيمة يانوكوفيتش بالانتخابات الرئاسية فبراير/شباط 2010. وسُجنت بتهم التهرب من الضرائب والاختلاس.

ووصف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة هذه المحاكمات بأنها ذات دوافع سياسية. وجعل الاتحاد الأوروبي الإفراج عنها شرطا لتوقيع صفقات هامة حول التجارة والعلاقات السياسية مع أوكرانيا.

وحث الاتحاد أوكرانيا على إظهار تقدم في معالجة قضية "العدالة الانتقائية" قبل نهاية مايو/أيار المقبل، وإلا سيتم تجميد الصفقات المقترحة.

المصدر : وكالات

التعليقات