تستأنف اليوم السبت في ألماآتا عاصمة كزاخستان جلسات جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والدول الكبرى (5+1)، بعد انتهاء الجولة الأولى دون الإعلان عن نتائج جديدة قد تنهي أزمة البرنامج النووي الإيراني.

وقال علي باقري نائب كبير المفاوضين الإيرانيين إن الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي قدم مقترحات للمباحثات التي تجري في ألماآتا، تركز على ثلاثة عناصر تشمل بداية التسوية ومحورها ونهايتها، وفقا لقناة العالم الإيرانية.

وأضاف المسؤول الإيراني أن عملية إرساء الثقة تتمثل بكافة الخطوات التي يقدم عليها الطرفان.

وفي المقابل قال دبلوماسي غربي إنه "لا يوجد بعدُ جواب واضح وملموس على المقترح" الذي قدمته الدول الكبرى لإيران بشأن تخصيب اليورانيوم خلال الاجتماع السابق في ألماآتا نهاية فبراير/شباط الماضي. وأكد مصدر ثان هذه المعلومات.

وأضاف الدبلوماسي أن "أفكارنا أثارت تعليقات تنم عن اهتمام المفاوضين الإيرانيين، لكنها ليست واضحة تماما".

آشتون (يسار) أعربت عن تفاؤلها الحذر
بمباحثات النووي الإيراني
(الفرنسية)

رد مدروس
من جهتها قالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون -التي تقود وفد المفاوضين الغربيين- إنها تتوقع من إيران "ردا مدروسا ومتوازنا وبعد طول تفكير للتمكن من الاتفاق على طريقة التقدم".

لكن الردود التي قدمتها طهران أثارت "المزيد من الأسئلة"، حسبما صرح به المفاوض الروسي سيرغي ريابكوف في أقوال نقلتها وكالة إنترفاكس، واعتبر أن "هذا يثبت أن هذه المفاوضات جدية".

ومن جانبها وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند استئناف المباحثات اليوم السبت بأنها علامة جيدة.

وتابعت أن "من الواضح أن المفاوضين رأوا أن الأمر يستحق عناء العودة السبت لمعرفة ما يمكن عمله أكثر من ذلك".

وتقدمت مجموعة 5+1 في الاجتماع السابق بألماآتا في فبراير/شباط الماضي بعرض جديد لطهران يطالبها "بتعليق" بدلا من "وقف" أنشطة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%.

ويقترح العرض في المقابل تخفيف بعض العقوبات المفروضة على تجارة الذهب وقطاع البتروكيميائيات التي تضر كثيرا بالاقتصاد الإيراني.

كما تطالب الدول الست إيران بإغلاق موقع فوردو للتخصيب -الوحيد الذي لا يمكن ضربه عسكريا- وإرسال مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% إلى الخارج.

لكن جليلي أكد الجمعة أن بلاده لا تنوي التخلي عن حقها في إنتاج اليورانيوم، وهو أهم تنازل تطالب به مجموعة 5+1.

المصدر : وكالات