التحقيق بمزاعم تورط داسيلفا بشراء أصوات
آخر تحديث: 2013/4/6 الساعة 21:34 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/6 الساعة 21:34 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/26 هـ

التحقيق بمزاعم تورط داسيلفا بشراء أصوات

داسيلفا يعدّ من أكثر الرؤساء البرازيليين شعبية (الأوروبية)

فتح المدعي الفدرالي البرازيلي تحقيقا بشأن مزاعم بتورط الرئيس البرازيلي السابق لولا داسيلفا في مخطط شراء أصوات في الكونغرس البرازيلي كان قد أدى إلى محاكمة متورطين في فساد.

وقال مكتب المدعي الفدرالي أمس الجمعة إنه طلب من الشرطة الفدرالية التحقيق في ادعاءات رجل الأعمال ماركوس فاليريو، الذي قال إن داسيلفا لم يكن يعلم بمخطط شراء الأصوات فحسب، ولكنه أيضا حصل على المال منه.

وكان داسيلفا قد أنكر مرارا معرفته بعملية شراء الأصوات في الفضيحة التي عرفت باسم "مينسال"، حيث دفع حزب العمال الحاكم أموالا لأعضاء الكونغرس لدعم أجندة الحكومة التشريعية.

واندلعت الفضيحة عام 2005 وأوشكت على إسقاط حكومة داسيلفا وقادت إلى أكبر محاكمة لقضية فساد سياسي في تاريخ البرازيل.

وقاد داسيلفا البرازيل بين عامي 2003 و2010، ويعد أحد أقوى القادة في أميركا اللاتينية، وما زال يتمتع بنفوذ كبير على حكومة الرئيسة الحالية ديلما روسيف، التي خلفته في منصب الرئيس.

ديلما كانت رئيسة موظفي داسيلفا بين عامي 2005 و2010 (الفرنسية)

وتتمتع ديلما بشعبية كبيرة وتنوي الترشح للانتخابات الرئاسية في السنة القادمة، وقد تلافت أية انعكاسات من هذه الفضيحة القديمة، ولكن ذلك مرشح للتغير إذا وجد القضاء أن داسيلفا كان متورطا في شراء الأصوات.

وفي شهادة أدلى بها في سبتمبر/أيلول الماضي قال فاليريو إن الرئيس البرازيلي السابق كان على علم بعملية شراء الأصوات، وإن بعض مصاريف داسيلفا تمت تغطيتها بأموال غير قانونية دفعت لحملته الانتخابية.

وفاليريو هو مسؤول إعلاني عمل عن قرب مع حزب الرئيس السابق، وقد أدلى بشهادته في محاولة لتخفيض العقوبة التي سوف يقضيها في السجن بعد أن تمت إدانته و24 شخصا من مساعدي وزملاء داسيلفا.

وأثارت دوافع شهادة فاليريو شكوكا حول مصداقية اتهاماته لداسيلفا، وذلك بالنظر إلى العقوبة التي حكمت عليه وهي السجن 40 عاما.

وتحتاج المحاكمات في البرازيل إلى أشهر وسنوات في بعض الأحيان. ويشكك خبراء قانونيون في أن تتم إدانة داسيلفا.

المصدر : رويترز

التعليقات