أوروبا تبحث مغادرة بعثاتها كوريا الشمالية
آخر تحديث: 2013/4/6 الساعة 21:15 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/6 الساعة 21:15 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/26 هـ

أوروبا تبحث مغادرة بعثاتها كوريا الشمالية

شرطة كوريون شماليون يفحصون وثائق أجانب وهم يستقلون طائرة إلى خارج البلاد (الفرنسية)
يجتمع رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي المعتمدون في بيونغ يانغ اليوم لاتخاذ موقف موحد من مطالبة كوريا الشمالية للبعثات الأجنبية بحث احتمال إجلائها من البلاد في حال اندلاع حرب في شبه الجزيرة الكورية.
 
وتبحث الدول المعنية، وهي ألمانيا وبريطانيا والسويد وبولندا ورومانيا والتشيك وبلغاريا، إمكانية إجلاء دبلوماسييها، بعد تأكيد بيونغ يانغ أنها غير قادرة على ضمان أمن السفارات بدءا من 10 أبريل/نيسان الجاري.

واستبقت ألمانيا الاجتماع بالإعلان أن سفارتها ستواصل عملها في هذه المرحلة على الرغم من التحذير الذي أصدرته سلطات كوريا الشمالية.

وبدورها أعلنت الأمم المتحدة أنها لا تعتزم سحب موظفيها، في حين قالت وزارة الخارجية الهندية إنها تدرس التحذير وستتخذ قرارا في الوقت المناسب.

أما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فأعلن أن بلاده تتشاور مع الصين والولايات المتحدة وباقي الدول المنضوية في المحادثات السداسية المتوقفة بشأن كوريا الشمالية.

وكانت كوريا الشمالية، التي نصبت صاروخا ثانيا متوسط المدى على ساحلها الشرقي مما يثير المخاوف من عملية إطلاق وشيكة، حذرت الجمعة من أنها لا تستطيع ضمان أمن البعثات الدبلوماسية في بيونغ يانغ اعتبارا من العاشر من أبريل/نيسان الحالي في حال نشوب حرب في شبه الجزيرة الكورية.

خطة استعداد
في هذه الأثناء بث تلفزيون كوريا الشمالية الرسمي صورا لزعيم البلاد كيم جونغ أون وهو يوقع خطة استعداد لضرب الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالصواريخ، كما بث صورا أخرى له وهو يحضر تدريبات عسكرية.

كوريا الشمالية نصبت الخميس صاروخا ثانيا بسواحلها الشرقية (رويترز-أرشيف)

ومن جهتها أفادت الصحف اليابانية اليوم السبت بأن الجيش الأميركي على وشك نشر طائرة تجسس من دون طيار في إحدى قواعده في اليابان بهدف تعزيز مراقبة كوريا الشمالية.

وفي واشنطن صرح المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي جاي كارني بأن إطلاق بيونغ يانغ صاروخا لن يشكل مفاجأة لبلده، قائلا "لن نفاجأ برؤيتهم يتصرفون على هذا النحو".

ومن جهتها حذرت وزارة الدفاع الأميركية كوريا الشمالية من مغبة أي استفزاز، وأعلنت أنها سترسل بطاريات اعتراض صواريخ لحماية قواعدها في جزيرة غوام، حيث يرابط حوالي ستة آلاف عسكري أميركي.

مناشدات دولية
وفي إطار ردود الفعل الدولية، طالب الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو كوريا الشمالية بالعمل على تجنب اندلاع حرب جديدة في شبه الجزيرة الكورية.

وكتب كاسترو (86 عاما) الذي يعد زعيم الثورة الكوبية في رسالة وجهها إلى كوريا الشمالية وهي  حليف كوبا السابق في زمن الاتحاد السوفياتي، قائلا إن نشوب حرب بين الكوريتين سيؤدي إلى تكبيد الدوليتين القائمتين على شبه الجزيرة الكورية "تضحيات جسيمة".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما حذر كوريا الشمالية من أن تدخل التاريخ "كشبح للشر".

بدورها دعت الجزائر على لسان المتحدث باسم خارجيتها كل الأطراف المعنية بأزمة شبه الجزيرة الكورية إلى "التعقل" وتفادي "أي عمل أحادي الجانب".

وتزايدت حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية منذ ديسمبر/كانون الأول حين أطلقت كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى.

وفي فبراير/شباط قامت بتجربتها النووية الثالثة مما أدى إلى فرض عقوبات دولية جديدة عليها.

المصدر : وكالات

التعليقات