مبنى المحكمة الذي استهدفه الهجوم (الأوروبية)

دان مجلس الأمن الدولي الخميس الهجوم الذي شنته حركة طالبان يوم الأربعاء الماضي على قصر العدل في ولاية فرح غربي أفغانستان. واستهدف المهاجمون تحرير زملاء لهم كانوا ينتظرون المحاكمة مما أسفر عن مقتل 56 شخصا. وفي شرق أفغانستان قتل شرطي بانفجار عبوة ناسفة، كما قتل أربعة مسلحين في هجوم على الحدود الباكستانية.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن إدانتهم الشديدة للهجوم الذي أدى أيضا إلى جرح 100 آخرين، كما عبروا عن قلقهم من ما أسموه التهديد الذي تمثله حركة طالبان والقاعدة والجماعات المسلحة على السكان المحليين وقوات الأمن الوطنية.

كما أدانت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) الهجوم، وجددت دعوتها أطراف النزاع إلى حماية المدنيين.

وبدأ الهجوم بانفجار عنيف وقع أمام المحكمة المحلية بولاية فرح الأربعاء الماضي، تبعه اشتباك بين مسلحين يرتدون زي الجيش الأفغاني حاولوا دخول مبنى المحكمة وبين قوات الأمن الأفغانية، مما أدى لمقتل 56 شخصا وجرح 100 آخرين. وهو أكبر عدد يسقط في هجوم واحد منذ عام 2011.

وقال المتحدث باسم حاكم ولاية فرح عبد الرحمن جوانداي إن من بين القتلى أربعة قضاة وعشرة من رجال الأمن، مؤكدا أن الهجوم كان انتحاريا ثبت فيه المهاجمون القنابل بأجسامهم ثم فجروها. وقتلت الشرطة كافة أعضاء المجموعة المهاجمة.

بالمقابل قالت حركة طالبان إنها حررت جميع مقاتليها العشرة الذين كانت تجري محاكمتهم.

ميدانيا قال مسؤولون أفغان إن شرطيا قتل وأصيب ثلاثة مدنيين في شرق أفغانستان اليوم الجمعة في انفجار قنبلة ثبتت على ظهر حمار.

وقتل أربعة مسلحين وأصيب عنصرا أمن باكستانيان في هجوم حدودي أمس الخميس، شنه عناصر من طالبان الأفغانية على نقطة أمنية في منطقة كرام القبلية في شمال غرب باكستان، وردت القوات الباكستانية على المهاجمين مما أدى إلى مقتل أربعة منهم وإصابة خمسة بجروح بعد اشتباكات استمرت لأكثر من ساعة. وقالت مصادر إن المسلحين أتوا من أفغانستان.

المصدر : وكالات