قاسمي أكد على دور المشروع في تلبية احتياجات الجالية المسلمة في بريطانيا (الجزيرة)

تحضر دار الرعاية الإسلامية في العاصمة البريطانية لندن لإقامة مركز إسلامي لخدمة المسلمين وغيرهم، وستتولى جمعية قطر الخيرية تسويق بناء المركز على مساحة تزيد عن ألفي متر مربع الذي سيضم مدرسة إسلامية متكاملة. ويأتي ذلك في ظل تنامي عدد المسلمين في بريطانيا وعدم كفاية المساجد والمؤسسات القائمة لتلبية متطلباتهم.

وقال المدير العام لدار الرعاية الإسلامية ببريطانيا توفيق قاسمي في مقابلة مع الجزيرة إنهم يهدفون لإنشاء صرح إسلامي مميز يكون معلما بارزا في مدينة لندن. وسيضم المركز مسجدا ومدرسة تدرس المناهج البريطانية، وجامعة ودار مسنين.

وأضاف أن المدرسة ستقدم الإسلام الحنيف إلى جانب المنهج التعليمي البريطاني وذلك لتغطية كامل جوانب الشخصية المسلمة في أوروبا.

وأشار قاسمي إلى أن أعداد المسلمين في بريطانيا ارتفعت خلال الفترة السابقة بنسبة 25% في حين وصلت هذ النسبة إلى 30% في لندن. وذكر أن المساجد لا تكفي للمصلين يوم الجمعة مما يضطرهم إلى تأدية صلاة الجمعة على خمس مرات حيث تصلي مجموعة من المصلين ثم تغادر المسجد لتدخل المجموعة التي تليها.

وأشار إلى أن جمعية قطر الخيرية ستقوم بتسويق بناء المركز بالإضافة لأنشطة تجارية لخدمة الجالية المسلمة. وأضاف أنهم قاموا بالتواصل مع إدارة قطاع قطار الأنفاق ليفتح مدخلا له أمام أحد بوابات السوق التجاري الذي سيكون ضمن المركز.

وأكد قاسمي أن هذا المشروع سيكون وقفا استثماريا لا يكتفي بالتبرعات، بل يطور مصادر دخله الخاصة التي تؤمن له التمويل الذي يحتاجه. ومن هذه المصادر سيكون السوق التجاري ومولدات الطاقة الشمسية.

وستبلغ مساحة المركز 2000 متر مربع يرتفع لعشرين طابقا، وسيلبي الأنشطة والخدمات التي تقدمها الدار حاليا والتوسع فيها لتلبية الحاجيات المتزايدة للجالية المسلمة.

ويلفت قاسمي إلى أن المركز مشروع صديق للبيئة، إذ ستلبي خلايا للطاقة الشمسية حاجة المبنى من الكهرباء، كما سيتم بيع الفائض من الطاقة الكهربائية للبلدية المحلية مما يوفر مصدر آخر للتمويل.

المصدر : الجزيرة