منع مشرف من الترشح مدى الحياة
آخر تحديث: 2013/4/30 الساعة 18:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/30 الساعة 18:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/20 هـ

منع مشرف من الترشح مدى الحياة

مشرف عاد الشهر الماضي إلى باكستان بعد نحو أربعة أعوام أمضاها في المنفى الاختياري (الفرنسية)

منعت المحكمة العليا في مدينة بيشاور بباكستان اليوم الثلاثاء الرئيس السابق برويز مشرف من خوض الانتخابات مدى الحياة، يأتي ذلك في وقت قتل بولاية بلوشستان مرشح للانتخابات الباكستانية العامة المقررة في 11 مايو/أيار.

ورفضت المحكمة العليا في مدينة بيشاور استئناف مشرف ضد قرار استبعاده. وأصدر كبير القضاة دوست محمد خان الحكم بمنعه مدى الحياة من المنافسة في الانتخابات، أو من أن يصبح عضوا في البرلمان.

وقال خان في حكمه "الدكتاتور السابق أمر بوضع قضاة كبار وعائلاتهم قيد الاقامة الجبرية، وألغى مرتين دستور البلاد".

من جانبهم سارع محامو مشرف إلى الإعلان أنهم سيرفعون دعوى استئناف على هذا القرار.

وهذه هي أول مرة تصدر فيها محكمة في باكستان حكما على مواطن بأنه غير مؤهل للمنافسة في الانتخابات مدى الحياة.

وكان مشرف عاد الشهر الماضي بعد نحو أربعة أعوام أمضاها في المنفى الاختياري للمنافسة في الانتخابات العامة المقررة في مايو/أيار، إلا أن اللجنة الانتخابية استبعدته بسبب دعاوى قضائية مقامة ضده.

من جهة أخرى، سيبقى الرئيس السابق قيد الإقامة الجبرية في فيلته بضاحية العاصمة إسلام آباد حتى 14 مايو/أيار -أي خلال الانتخابات العامة- كما أعلنت الثلاثاء محكمة مختصة بقضايا الإرهاب، اتهمته بقتل رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو في 2007.

ووصل مشرف إلى السلطة عام 1999 في انقلاب عسكري على رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف، وظل رئيسا للبلاد حتى أغسطس/آب 2008، عندما تقدم باستقالته تحت تهديد اتهامه بالتقصير في عمله من قبل برلمان انتخب حديثا آنذاك، وكان يهيمن عليه خصومه.

مقتل مرشح
في الأثناء قتل أبو الفتح مغسي المرشح المستقل لمقعد نائب في الجمعية الإقليمية، نتيجة تبادل لإطلاق النار بين حراسه الشخصيين وقوات الأمن عند نقطة تفتيش للخروج من مدينة جهل مغسي، بولاية بلوشستان، كما ذكر مسؤولون.

وقال أكبر حسين دوراني أكبر موظف في وزارة داخلية الولاية لوكالة الأنباء الفرنسية إن "قوات الأمن طلبت من أبو الفتح مغسي ومن حراسه التوقف على نقطة تفتيش، لكنهم رفضوا. وقتل مغسي واثنان من حراسه.

وأضاف دوراني أن "اثنين آخرين من الحراس قد أصيبا"، مؤكدا أن قوات الأمن عثرت على قاذفتي صواريخ، في السيارات التي كانت تواكب هذا السياسي.

ومنذ 11 أبريل/نيسان، قتل 61 شخصا على الأقل في هجمات على المرشحين، أو على الأحزاب السياسية المتنافسة في الانتخابات التشريعية الوطنية والإقليمية الباكستانية المقررة في 11مايو/أيار.

المصدر : وكالات