المناورات العسكرية ضمت أكثر من عشرة آلاف عنصر أميركي، وأكثر من مائتي ألف من كوريا الجنوبية (الفرنسية)

اختتمت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء مناورات عسكرية مشتركة، كانت وراء تفاقم التوتر مع كوريا الشمالية، فيما تجاهلت بيونغ يانغ دعوة جديدة للحوار بخصوص مجمع كايسونغ الصناعي المشترك.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع بكوريا الجنوبية كيم مين سوك للصحفيين إن "المناورات انتهت، لكن جيشي كوريا الجنوبية والولايات المتحدة سيواصلان التنبه لاستفزازات محتملة من جانب الشمال، بما يشمل إطلاق صاروخ".

واعتبر المتحدث الكوري الجنوبي أن هذه التدريبات قد حققت "نتائج عظيمة"، مشيرا إلى أن الجيش الكوري الجنوبي هو الذي كان يقودها، وأنها كانت فرصة جيدة "لاختبار قدراته".

وأثارت المناورات الجوية والبحرية والبرية "فرخ النسر" -التي استمرت لشهرين، وضمت أكثر من عشرة آلاف عنصر أميركي ومائتي ألف عنصر من الجيش الكوري الجنوبي- استياء بيونغ يانغ.

وبدأت تدريبات هذا العام بعد فترة قصيرة من إجراء كوريا الشمالية ثالث تجاربها النووية، فى فبراير/شباط الماضي.

ورفضت كوريا الشمالية دعوات أميركا وكوريا الجنوبية لاستئناف المباحثات بشأن برامجها النووية، لتخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية. وتوقفت المباحثات التي تضم الكوريتين وأميركا واليابان وروسيا والصين عام 2009.

وتريد كوريا الشمالية رفع العقوبات، التى فرضتها الأمم المتحدة عليها بسبب أنشطتها النووية، وإنهاء التدريبات العسكرية الأميركية الكورية الجنوبية كشرط لبدء الحوار.

وتطلق كوريا الشمالية تهديدات شبه يومية، منذ أن فرضت الأمم المتحدة عقوبات عليها بسبب التجارب النووية، كما أنها منعت الدخول لمجمع صناعي تديره الكوريتان فى كايسونغ، ويقع شمال الحدود، وكان يشكل رمزا للتعاون بين الكوريتين.

وغادر معظم الموظفين الكوريين الجنوبيين المجمع صباح الثلاثاء، لكن بقي سبعة مشرفين لحل قضايا إدارية، ولم يتضح موعد عودتهم.

ولم يرد الشمال على طلب من رجال أعمال كوريين جنوبيين لزيارة كايسونغ الثلاثاء، لإجراء محادثات تهدف إلى تجنب إغلاق دائم للمجمع بحسب سول، رغم الآمال باحتمال تراجع التوتر بعد انتهاء المناورات.

المصدر : وكالات