قوات الأمن أغلقت المنطقة التي وقع بها الهجوم (الأوروبية)

قتل 44 شخصا على الأقل وأصيب العشرات الأربعاء في هجوم شنته حركة طالبان على محكمة في مدينة فراه الواقعة غرب أفغانستان، في محاولة لتحرير عدد من عناصرها كانت تجري محاكمتهم وفق ما أفادت به وزارة الداخلية الأفغانية.

وقال نجيب دانيش مساعد الناطق باسم وزارة الداخلية إن "34 مدنيا وعشرة من عناصر قوات الأمن الأفغانية قتلوا، وأصيب 91 شخصا بجروح غالبيتهم من المدنيين". وأضاف أن "تسعة مهاجمين قتلوا أيضا".

من جانبه قال حاكم مقاطعة فراه أكرم خبلواك "انتهى الهجوم لكن الخسائر البشرية ارتفعت للأسف"، مشيرا إلى أن عدد القتلى بلغ 46 شخصا.

وأضاف "في المجموع قتل 34 مدنيا و12 من قوات الأمن في الهجوم. كما عثرنا على جثث لثمانية مهاجمين في حين جرح أكثر من مائة شخص".

وكانت الحصيلة السابقة التي أعلنها حاكم ولاية فرح تشير إلى سقوط ستة قتلى. وقال أحد الأطباء إن من بين الجرحى الذين يتلقون العلاج هناك أحد السجناء.

وتبنت حركة طالبان الهجوم، وقالت على موقعها "صوت الجهاد" إن مقاتليها هاجموا عدة مباني حكومية، وشنوا الهجوم بأسلحة خفيفة وقنابل يدوية. وأضافت أن "شهيدين قتلا في الهجوم على مبان حكومية أحدها دائرة أمنية".

وروى أغا نور كنتوس قائد شرطة فراه أن "خمسة مهاجمين اقتحموا المحكمة الإقليمية عند الساعة 8:00 (3:00 بتوقيت غرينتش) في سيارتين تشبهان سيارات الجيش، وانفجرت السيارة الأولى عند مدخل المبنى ودخل ثلاثة رجال".

بدوره قال المتحدث باسم حاكم إقليم فراه عبد الرحمن زواندي إن "تسعة متشددين يلفون عبوات ناسفة حول أجسادهم اقتحموا مجمع حاكم الإقليم المتاخم لإيران، حيث كانت تجري محاكمة لمقاتلين من طالبان".

وأضاف أنه تم إغلاق المنطقة مع استمرار إطلاق النار خلال النهار، كما أن المهاجمين اقتحموا مكتب بنك كابل الملاصق لمبنى المحكمة.

ورغم انتشار قواته طيلة 11 سنة، لم يتوصل الحلف الأطلسي (الناتو) الذي أطاح بنظام طالبان، إلى التغلب على هذه الحركة الإسلامية التي تواصل هجماتها على القوات الدولية والأفغانية خصوصا في جنوب وشرق البلاد، بينما تعتبر ولاية فراه القليلة السكان هادئة نسبيا.

المصدر : وكالات