آبي أعلن تعهده بجعل اليابان بلدا أقوى (الأوروبية)

دعا رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اليوم الأحد في احتفال البلاد لأول مرة "بيوم استرداد السيادة"، شعبه إلى "تجديد الشعور بالأمل والإصرار"، متعهدا بجعل اليابان بلدا أقوى.

وكان حزب آبي الديمقراطي الحر قد تعهد في الحملة الانتخابية بأن يجعل 28 أبريل/نيسان يوم استرداد السيادة، وذلك تزامنا مع إحياء ذكرى اليوم الذي بدأ فيه سريان اتفاق سلام "سان فرانسيسكو" الذي جرى التوصل إليه عام 1952، وأنهى رسميا الحرب العالمية الثانية واحتلال قوات الحلفاء.

وقال آبي في مراسم أقيمت في قاعة قرب البرلمان بحضور نحو 400 مسؤول "أريد أن أجعله يوما يمكن أن نجدد فيه شعورنا بالأمل والإصرار من أجل المستقبل"، وأضاف "نتحمل مسؤولية جعل اليابان دولة قوية وحازمة يمكن لدول أخرى في شتى أنحاء العالم الاعتماد عليها".

وبعد فوزه في الانتخابات التي جرت في ديسمبر/كانون الأول يريد آبي أن يعدل الدستور السلمي الذي صاغته الولايات المتحدة الأميركية بعد الحرب ويعيد كتابة تاريخ اليابان وقت الحرب بلهجة أقل ميلا للاعتذار.

ويصادف اليوم الذكرى 61 لاستعادة السيادة باليابان، ويعد احتفال اليوم بمثابة الخطوة لحشد التأييد لتنقيح الدستور السلمي الذي صاغته الولايات المتحدة الأميركية التي احتلت اليابان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى العام 1952.

تعهد
وأثناء الحفل حث رئيس الوزراء آبي اليابانيين إلى الاحتفال بهذا اليوم، متعهدا بجعل اليابان بلدا أقوى، وأضاف أن الناس يجب أن ترقى إلى مستوى التوقعات.

إلا أن أستاذ العلوم السياسية بجامعة "كيو" موريهايدي كاتايما اعتبر أن احتفال اليوم يعد جزءا من "حيلة رخيصة" استغلها رئيس الوزراء الياباني لبناء وحدة وطنية عبر استغلال الأعلام والنشيد والرموز الوطنية.

وأشار كاتايما في تصريح لصحيفة "أساهي" نشر أمس السبت إلى أن اليابان لا يتمتع باستقلال حقيقي دون مراجعة الدستور الذي فرضته الولايات المتحدة.

وتأتي هذه الاحتفالات في حين نظم آلاف المحتجين في جنوب جزيرة أوكيانوا -التي بقيت تحت السيطرة الأميركية حتى العام 1972- مسيرة للاحتجاج على الحفل.

وتضم أوكيانوا بموجب معاهدة دولية نحو ثلاثة أرباع القوات الأميركية المتمركزة في اليابان، مما أدى إلى تغذية المشاعر المناهضة للولايات المتحدة وللحكومة اليابانية التي لم تقم بما يكفي لتخفيف العبء عن الجزيرة.

المصدر : وكالات