ديمبسي: نفعل كل ما بوسعنا لمنع كوريا الشمالية من القيام بأي استفزازات (الفرنسية)

أكد رئيس هيئة الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي أمس الخميس خلال زيارة لليابان، استعداد قواته للتدخل إذا ما وقعت أي "استفزازات" من قبل كوريا الشمالية التي سبق أن هددت بحرب نووية ضد واشنطن وحلفائها في المنطقة.

وقال ديمبسي أمام جنوده في قاعدة يوكوتا الجوية الأميركية غربي طوكيو "نفعل كل ما بوسعنا لمنع كوريا الشمالية من القيام بأي استفزاز"، مؤكدا في الوقت ذاته الجاهزية للتعاون مع اليابان من أجل حماية مواطني البلدين ومنشآتهما.

وأطلق الجنرال الأميركي مثل هذه التصريحات خلال زيارة قصيرة في بكين الأربعاء، وشدد فيها على التزام بلاده الدفاع عن أمن اليابان في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر بين بكين وطوكيو بشأن الجزر المتنازع عليها.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد تعهد منتصف الشهر الجاري خلال زيارته لطوكيو بأن تدافع بلاده عن اليابان إزاء أي تهديد كوري شمالي.

وقال حينها في مؤتمر صحفي إن "الولايات المتحدة عازمة تماما على الدفاع عن اليابان".

من جانبه أكد مسؤول في الخارجية اليابانية الخميس أن بلاده تعطي "أولوية كبيرة" لعلاقاتها مع الولايات المتحدة.

وجاء هذا الالتزام الأميركي تجاه اليابان الأسبوع الماضي عندما استقبل جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي في البيت الأبيض ناتارو آسو نائب رئيس الوزراء الياباني، وأكد له تصميم بلاده على الدفاع عن اليابان.

وقال بايدن في بيان إن الطرفين اتفقا على أنه يتعين على كوريا الشمالية وقف برنامجها النووي والبالستي والالتزام بتعهداتها الدولية.

ويأتي هذا التعهد الأميركي تجاه اليابان بعد أيام من رفض واشنطن الاعتراف بكوريا الشمالية دولة مسلحة نوويا كشرط لبدء محادثات دولية بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي الذي وصفته بأنه "سيف ثمين" لتكون المحادثات مفيدة.

وكانت كوريا الشمالية قد أجرت ثلاث تجارب نووية بين أكتوبر/تشرين الأول 2006 وفبراير/شباط الماضي، الأمر الذي دفع المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات أممية على بيونغ يانغ التي هددت بدورها في الآونة الأخيرة بشن حرب نووية على الولايات المتحدة وحلفائها.

وكانت بيونغ يانغ قد وقعت عام 2005 اتفاقا لنزح سلاحها النووي مقابل معونات، لكنها تراجعت عنه بعد ذلك.

المصدر : وكالات