إسرائيل ترفع الفسفور الأبيض من الخدمة
آخر تحديث: 2013/4/26 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/26 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/16 هـ

إسرائيل ترفع الفسفور الأبيض من الخدمة

منظمات حقوقية اعتبرت استخدام إسرائيل للفسفور الأبيض في غزة جريمة حرب (الجزيرة-أرشيف)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة أنه سيتوقف بالتدريج عن استخدام الفسفور الأبيض، الذي أثار إطلاقه في الهجوم الإسرائيلي على غزة نهاية عام 2008 انتقادات دولية واتهامات بارتكاب جرائم حرب.

وقال الجيش في بيان إن ساتر دخان قذائف المدفعية الذي يحتوي على الفسفور الأبيض "سيرفع من الخدمة قريبا"، لتحل محله بدائل طورتها إسرائيل "تعتمد بشكل كامل على الغاز" في غضون عام تقريبا من الآن.

وينطوي خطر الفسفور الأبيض على إشعال حرائق، كما يتولد عنه جمر ورماد يشكل خطرا على المناطق المأهولة بالسكان.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش -التي تتخذ من نيويورك مقرا لها- قالت في تقريرها عام 2009 إن "المدنيين الفلسطينيين عانوا بلا داع وماتوا نتيجة استخدام إسرائيل ذخائر الفسفور الأبيض".

وجاء في التقرير أن "إطلاق إسرائيل المتكرر لقذائف الفوسفور الأبيض على مناطق مزدحمة بالسكان في غزة خلال حملتها العسكرية الأخيرة، كان عشوائيا ودليلا على جرائم حرب".

أما الجانب الإسرائيلي فقال حينها إن قواتها استخدمت قذائف هاون تحتوي على الفسفور الأبيض لإزالة العشب المحيط بخنادق يستخدمها مسلحون فلسطينيون.

جنود الاحتياط يشكلون 70%
من قوام الجيش الإسرائيلي (الفرنسية)

خفض الاحتياط
وفي تطور آخر، ذكر تقرير إخباري أن الجيش الإسرائيلي أعلن هذا الأسبوع اعتزامه إجراء تخفيضات كبيرة في عدد جنود الاحتياط.

وقالت صحيفة هآرتس إنه سيتم بموجب هذه الخطة إعفاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط المسجلين الذين لم يستدعوا للخدمة.

وأشار رئيس إدارة التخطيط والسياسات بالجيش اللواء نمرود شيفر إلى أنه رغم وجود قرابة نصف مليون مسجل احتياط، فإن ثمة أكثر من 150 ألفا لا يستدعون للخدمة.

ويشكل جنود الاحتياط 70% من قوام الجيش الإسرائيلي الذي يضم جنودا نظاميين ومتطوعين وموظفين مدنيين.

ورغم أن التقرير الإخباري يتحدث عن إجراء تخفيض كبير في عدد جنود الاحتياط، فإن ضابطا كبيرا بالقوات البرية أكد في وقت سابق أن الجيش لن يستغني عن وحدات الاحتياط، ولكنه سيعد قائمة بجنود الاحتياط الذين لهم دور رئيسي في وقت الطوارئ مثل المقاتلين والوحدات التي تدعمهم.

المصدر : وكالات