قوات أممية لحفظ السلام في مالي
آخر تحديث: 2013/4/25 الساعة 19:57 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية القطري: الحكمة بدأت تزول وهناك من يقامر بحياة شعوب المنطقة
آخر تحديث: 2013/4/25 الساعة 19:57 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/15 هـ

قوات أممية لحفظ السلام في مالي

تجمع من مقاتلي حركة أزواد المتمردة في مالي (الفرنسية)
 
وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على إرسال قوة أممية جديدة لحفظ السلام في مالي، والمساعدة في استعادة الديمقراطية، وتحقيق الاستقرار في النصف الشمالي من البلاد.

ويعطي القرار تفويضا بنشر قوة للأمم المتحدة قوامها 11.200 جندي و1.440 عسكريا من الشرطة الدولية. وستقوم هذه القوات بتسلم المسؤولية الأمنية من القوات الأفريقية البالغ عددها 6.000 جندي في الأول من يوليو/تموز المقبل.

وسيتم خفض القوة الفرنسية المنتشرة في مالي إلى ألف جندي في أواخر 2013، بعد أن كان قوام هذه القوة -التي نفذت عملية "سرفال" ضد الجماعات المسلحة بمالي في يناير/كانون الثاني الماضي- نحو 4500 رجل.

ولن تكون "مكافحة الإرهاب" من مهام قوة الأمم المتحدة، التي ستكلف بحفظ الاستقرار في المناطق العمرانية الرئيسية، وخاصة في الشمال، ومنع عودة العناصر المسلحة إلى هذه المناطق، وحماية المدنيين والتراث الثقافي، ومراقبة احترام حقوق الإنسان.

كما ستساعد هذه القوة سلطات مالي على إقامة حوار سياسي وطني، وتنظيم انتخابات حرة وعادلة وشفافة، وتشجيع المصالحة مع الطوارق في الشمال. وسيتم تعيين ممثل خاص للأمم المتحدة في مالي لقيادة القوة.

ومن المقرر بقاء ألف جندي فرنسي في مالي، للتصدي لأي حرب عصابات يمكن أن تشنها الجماعات الإسلامية المسلحة. ويذكر أن الجيش الفرنسي يملك -أيضا- قواعد خلفية في السنغال وساحل العاج وتشاد.
المصدر : الفرنسية

التعليقات