يهدف المركز لشرح القرارات التي اتخذها بوش الابن أثناء توليه رئاسة الولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

يفتتح الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش الخميس مركزا ومكتبة بهدف الدفاع عن حصيلة ثماني سنوات قضاها في البيت الأبيض لا تزال حتى الآن موضع جدل، خاصة قراره بغزو العراق عام 2003.

وينضم إلى بوش في افتتاح المركز خلفه الرئيس باراك أوباما والرؤساء السابقون جورج بوش الأب وبيل كلينتون وجيمي كارتر، في مراسم تجري في المجمع الذي يقع على 23 فدانا في حرم جامعة سذرن ميثوديست في دالاس.

ومن قطع معدنية ملتوية من مركز التجارة العالمي إلى صور توثق هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، تطغى أسوأ هجمات في تاريخ الولايات المتحدة التي وقعت في عهد بوش على المركز، الذي يضاف إلى متاحف أو مكتبات أخرى تتعلق بحصيلة أداء رؤساء الولايات المتحدة بالقرن العشرين.

ويعرض المتحف نقاطا رئيسية في عهد بوش، ويتيح للزوار فرصة ليقرروا كيف كانوا سيتعاملون مع تلك التحديات. وهناك جزء رئيسي من المتحف يغطي هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

وتختصر السيدة الأولى السابقة لورا بوش الوضع قائلة إن "الفكرة هي أن يرى الناس ماذا يعني اتخاذ قرارات بسرعة بينما تمارس الصحافة ضغوطا لمعرفة ماذا ستفعل ومتى".

وتحسنت شعبية الرئيس السابق بعد أن تدنت إلى 33% وقت أن ترك منصبه أوائل 2009، بعد أن أمضى فترتين ممتلئتين بالأحداث في البيت الابيض بدأت أولاهما بهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 وحربي أفغانستان والعراق وانتهت الثانية بأزمة مالية عام 2008.

وأظهر استطلاع للرأي أجري لحساب واشنطن بوست وشبكة (أي بي سي) هذا الأسبوع أن شعبية بوش (66 عاما) بلغت 47%، وهي نسبة مساوية تقريبا لشعبية أوباما.

وتجنب بوش الاشتراك في السياسة منذ مغادرته البيت الأبيض، مفضلا بناء مكتبة ومتحف والمشاركة في مشروعات خيرية وممارسة لعبة الغولف وركوب الدراجات في الجبال.

وفي سلسلة مقابلات أجريت معه الآونة الأخيرة لم يظهر بوش أي مؤشر ينم عن تشككه في بعض القرارات التي اتخذها أثناء وجوده بالمنصب. وفي حديثه لشبكة (أي بي سي نيوز) قال بوش "إن من يتساءلون هل يجافيني النوم أحيانا بسبب قراراتي يجب ألا يقلقوا: أنام جيدا جدا أنه لأمر لطيف منهم أن يهتموا بنومي لكني مرتاح".

المصدر : وكالات