سفينة يابانية (يسار) تسير على مقربة من سفينة صينية دخلت الأرخبيل المتنازع عليه الثلاثاء (الفرنسية)

قالت الصين الأربعاء إن ما وصفتها بالتصرفات الاستفزازية لن تثنيها عن الدفاع عن أراضيها، وذلك بعد أن أعلنت اليابان أنها ستجري تدريبات عسكرية مع الولايات المتحدة، وسط توتر بين بكين وطوكيو بشأن جزر سينكاكو المتنازع عليها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينغ إن الضغوط الخارجية لا يمكن أن تثني الصين عن حماية سيادة أراضيها في بحر الصين الشرقي، وإنها سترد بحزم فيما يتصل بأي تصرفات استفزازية.

وأشارت المتحدثة إلى أن موقف الصين الدائم فيما يتعلق بقضية جزر دياويو هو حل الموضوع عبر الحوار الثنائي والمفاوضات.

وقالت اليابان الثلاثاء إن التدريبات المشتركة المقرر إجراؤها في يونيو/حزيران قبالة كاليفورنيا تتضمن تدريبات على استعادة السيطرة على جزيرة منعزلة، لكنها لا تستهدف سيناريوهات تتعلق بدولة بعينها.

سفن صينية
وكانت ثماني سفن حكومية صينية دخلت المياه الإقليمية اليابانية قرب جزر سينكاكو الثلاثاء -التي تسميها الصين دياويو- وهو أكبر عدد من السفن الصينية يدخل تلك المنطقة منذ أن أممت اليابان الجزر في أيلول/سبتمبر الماضي، بعد أن اشترتها من مالكها الياباني.

وإثر ذلك حذر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي من أن بلاده ستصد أية محاولة من قبل بكين للقيام بإنزال في هذا الأرخبيل. وأعلنت وزارة الخارجية اليابانية عن استدعاء السفير الصيني لدى اليابان، وتقدمت إليه باحتجاج رسمي على دخول السفن.

وأعلن خفر السواحل الياباني الأربعاء أن السفن الصينية التي دخلت الثلاثاء المياه الإقليمية لجزر سينكاكو قد غادرت مساء نفس اليوم.

وقال وزير شؤون مجلس الوزراء الياباني يوشيهيديه سوغا الأربعاء إن اليابان والصين ستجريان محادثات دفاعية، لمنع وقوع حوادث غير متوقعة قرب جزر سينكاكو.

أرخبيل غني
وكانت الحكومة اليابانية قد اشترت الأرخبيل المكون من خمس جزر من مالكها الياباني في سبتمبر/أيلول الماضي، ثم أعلنت عن تأميم ثلاث منها. ويقع الأرخبيل على بعد 200 كيلومتر شمال شرق تايوان -التي تطالب بها الصين أيضا- وعلى بعد 400 كلم غرب جزيرة أوكيناوا (جنوب اليابان).

ويمتاز الأرخبيل بموقعه الإستراتيجي وغناه بالثروة السمكية، كما يحتوي حقول غاز محتملة. وبعد تأميمه اندلعت احتجاجات مناهضة لليابان في مناطق متفرقة من الصين، تخللتها أعمال عنف.

ومنذ أشهر باتت الصين ترسل بصورة شبه منتظمة سفنا إلى المنطقة، ومؤخرا أصبحت ترسل طائرات أيضا.

ورغم الخلاف حول ملكية الجزر، وقعت اليابان وتايوان مطلع هذا الشهر اتفاقا يتيح للصيادين التايوانيين العمل حول الجزر، مما أثار قلق الصين.

المصدر : وكالات