الرئيس الإيطالي يكلف ليتا بتشكيل حكومة
آخر تحديث: 2013/4/24 الساعة 17:03 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/24 الساعة 17:03 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/14 هـ

الرئيس الإيطالي يكلف ليتا بتشكيل حكومة

ليتا: إيطاليا في وضع صعب وهش يجب ألا يستمر (الفرنسية)

كلف الرئيس الإيطالي جيورجيو نابوليتانو الأربعاء إنريكو ليتا من الحزب الديمقراطي (يسار الوسط) بتشكيل الحكومة، كما أعلنت رئاسة الجمهورية. وأعلن ليتا أن سياسة التقشف لا تكفي لحل الأزمة الاقتصادية المزمنة في أوروبا.

وأعلن دوناتو مارا رئيس سكرتارية نابوليتانو تكليف ليتا، الذي ينتمي لتيار اليسار ويعتبر وجها معتدلا ومقبولا من يمين الوسط، خاصة أنه ابن أخ جياني ليتا رئيس مكتب رئيس الوزراء السابق سلفيو برلسكوني فترة طويلة ونائب رئيس الحزب الديمقراطي.

ويتعين على ليتا (46 سنة) الذي يعد من أبرز وأصغر رجال السياسة الإيطالية، أن يشكل حكومة مختلطة بين السياسيين والتكنوقراط لحل الأزمة السياسية المستمرة منذ شهرين بإيطاليا، كما يتعين عليه أن يساهم في حل أزمة اقتصادية تلقي بظلال كئيبة على مستقبل أوروبا عموما وإيطاليا خصوصا.

وأبدى ليتا مفاجأته من التعيين الذي لم يكن يتوقعه، وعبر عن شعوره بالمسؤولية الجسيمة التي ألقيت على عاتقه، وقال إن إيطاليا في وضع "صعب وهش" يجب ألا يستمر، وأوضح أن الحكومة يجب أن تجد حلولا لقضايا العمل والفقر والأزمة التي تعاني منها الأعمال الصغيرة.

وصرح فور لقائه رئيس الجمهورية بأن سياسة التقشف لم تعد تكفي لعلاج الأزمة الاقتصادية في أوروبا، وأضاف "لا بد من تغيير وجهة السياسات الأوروبية، ففي أوروبا لم تعد سياسات التقشف كافية".

ويعقد الإيطاليون والأوروبيون أملا كبيرا على الدور الذي ستلعبه الحكومة الجديدة التي يتوقع أن تسعى للحصول على ثقة البرلمان نهاية الأسبوع، لإنهاء أزمة سياسة تخبطت فيها إيطاليا لأكثر من شهرين.

وسيكون برنامج الحكومة المقبلة محددا ويركز أولا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي الطارئ، لأن البلاد غارقة في الركود وتتفشى فيها البطالة التي وصلت 11.6% من اليد العاملة وأكثر من ثلث الشبان.

كما يتعلق بالمبادرة بإصلاحات سياسية بالمصادقة على قانون انتخابي جديد، يحل محل القانون الحالي المسؤول إلى حد كبير عن الأزمة الحالية، والحد من عدد البرلمانيين وإلغاء الأقاليم.

وكان نابوليتانو قد قال في خطاب ألقاه الاثنين إنه "ليس مقبولا إطلاقا" أن يظل البرلمان سنوات طويلة دون القيام بتلك الإصلاحات، كما حث أصحاب المصانع والنقابات والكنيسة الكاثوليكية ورجال السياسة على الإسراع في تشكيل الحكومة.

المصدر : وكالات

التعليقات