إيران متهمة بامتلاك برنامج نووي عسكري (الجزيرة)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية استئناف محادثاتها مع إيران حول برنامج طهران النووي في 15 من الشهر القادم في فيينا، وفقا لما أعلنت الناطقة باسم الوكالة جيل تيودور اليوم الثلاثاء.

وقالت تيودور إن الوكالة وإيران اتفقتا على مواصلة محادثاتهما في فيينا في 15 مايو/أيار.

وتهدف المفاوضات بين الوكالة الدولية -التي تتخذ من فيينا مقرا لها- وإيران إلى تحديد ما إذا كانت طهران تعمل على تصنيع سلاح نووي.

وكانت الوكالة قد نشرت في تقريرها الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011 قائمة بالعناصر التي قالت إنها ذات مصداقية، وتؤكد على ما يبدو أن إيران تمتلك برنامج أسلحة نووية.

وكان المدير العام للوكالة يوكيا أمانو قد صرح في نفس العام أن هناك دلائل على إجراء إيران تجارب في مجال التسلح النووي.

ونفت إيران ما تضمنه التقرير الذي وصفته بأنه مسيس، كما رفضت تصريحات أمانو، وقالت إنها مزورة.

وتأمل الوكالة الدولية في التوصل إلى اتفاق تصفه بأنه مقاربة منظمة من أجل تسوية كل المسائل العالقة المتصلة بإمكانية وجود بعد عسكري للبرنامج النووي الإيراني.

وكانت آخر جولة محادثات بين الوكالة وإيران قد عقدت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في طهران، وفشلت في التوصل لاتفاق بين الطرفين.

وتشمل الخلافات بين الوكالة وطهران طلب الأولى الاطلاع على وثائق حول البرنامج النووي الإيراني، ومقابلة مسؤولين نوويين إيرانيين، وزيارة مواقع نووية.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد صرح وقتها أنه سيسمح لمفتشي الوكالة بالدخول لإحدى المنشآت الإيرانية (قاعدة بارشين) إذا ما تم الاعتراف بحق طهران في امتلاك برنامج نووي مدني.

ويذكر أن محادثات طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية منفصلة عن المحادثات التي تجريها مع دول 5+1 وهي الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا، بالإضافة لألمانيا.

المصدر : وكالات