قضت محكمة هولندية بالسجن لمدة 12عاما بحق دبلوماسي سابق، بعد إدانته بتهمة التجسس لروسيا, وقالت محكمة في لاهاي إن رايموند بي (61عاما) قام بتمرير وثائق حساسة تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) وللاتحاد الأوروبي إلى روسيا مقابل الحصول على مبالغ نقدية كبيرة. وترتبط محاكمة رايموند بالتحقيق في قضية تجسس في ألمانيا.

وقالت المحكمة في لاهاي إن الدبلوماسي السابق تلقى 72 ألف يورو (93 ألف دولار) في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني 2009 وأغسطس/آب 2011 في مقابل تمرير الوثائق.

وذكرت المحكمة في بيان صدرعنها أنه تعاون مع وكالة الاستخبارات الروسية من أجل المال بشكل بحت، لسداد ديونه، وليكون قادرا على توفير نمط حياة معين.

وتحتوي الوثائق التي مررها على معلومات بشأن الحرب في ليبيا، وبعثة الاتحاد الأوروبي للمراقبة في جورجيا، وبعثات حفظ السلام في أفغانستان وكوسوفو.

وأضافت المحكمة أن الدبلوماسي الذي يعمل في وزارة الشؤون الخارجية الهولندية، كان قد مرر أيضا معلومات عن سبعة من زملائه، الأمر الذي يجعل منهم هدفا سهلا للابتزاز.

وترتبط محاكمة رايموند بمحاكمة  تجسس بحق زوجين في ألمانيا، يحملان اسم أندرياس وهايدرون أنشلاج، بتهمة تمرير أسرارعسكرية تابعة للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي.

وكان الزوجان -اللذان يدعيان أنهما نمساويان ينحدران من أميركا الجنوبية- يعيشان حياة عائلية طبيعية في ألمانيا منذ وصولهما في عامي 1988 و 1990 باستخدام وثائق مزورة.

المصدر : الألمانية