عناصر من مسلحي حركة طالبان في أفغانستان (الجزيرة-أرشيف)

احتجزت حركة طالبان اليوم الاثنين ركاب وطاقم الطائرة المروحية التي هبطت اضطراريا مساء أمس شرقي أفغانستان، بينما تضاربت الأنباء حول جنسية الركاب.

ونقل مراسل الجزيرة ولي الله شاهين عن مصدر أمني قوله إن الطائرة تتبع شركة أجنبية وتعمل لصالح القوات الأجنبية في أفغانستان، وكانت قادمة من ولاية خوست إلى العاصمة كابل، لكن ناطقا باسم القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) قال إن هذه المروحية المدنية ليست ضمن أسطول التحالف الدولي.

وقال المراسل إن ثمة تضاربا بشأن جنسية ركاب الطائرة، مشيرا إلى أن هناك معلومات تفيد بأنهم أميركيون، في حين تقول مصادر أخرى إنهم أتراك وأوزبك.

وأشار المراسل إلى معلومات تتحدث عن نقل المخطوفين إلى خارج البلاد، خاصة أن المنطقة قريبة من الحدود الباكستانية.

رواية طالبان
في هذه الأثناء قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان إن عناصر الحركة قاموا على الفور "بتطويق الطائرة بعدما هبطت اضطراريا في منطقة آزر بولاية لوغر واحتجزوا 11 أجنبيا كانوا على متنها".

وأشار المتحدث إلى أن من بين الذين كانوا على متن الطائرة عسكريين أميركيين ومترجمين تم احتجازهم ونقلهم إلى أكثر الأماكن أمنا في البلاد. وأضاف أن "المقاتلين أضرموا النار في المروحية".

في المقابل قالت الشركة المشغلة للمروحية وهي من نوع مي-8 أن سبعة أتراك يعملون على مشروع طريق وطيارا روسيا ومهندس طيران روسيا ومساعد طيار أفغانيا كانوا على متن المروحية التي اضطرت للهبوط أمس الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية.

وفي أنقرة أعلنت الخارجية التركية أنها تجري "محادثات مكثفة" مع السلطات الأفغانية لتحديد مصير رعاياها.

بدوره أوضح الناطق باسم الحكومة المحلية دين محمد درويش أن "الأشخاص المحتجزين هم أفغاني وثمانية أتراك"، وهي معلومات أكدها مسؤولون محليون آخرون كانوا أشاروا في وقت سابق إلى أن المحتجزين جميعهم أتراك.

المصدر : وكالات,الجزيرة