محادثات منتظرة بشأن نووي إيران
آخر تحديث: 2013/4/22 الساعة 23:44 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/22 الساعة 23:44 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/11 هـ

محادثات منتظرة بشأن نووي إيران

إيران تؤكد أن أنشطتها النووية سلمية (الأوروبية-أرشيف)
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين أنها تناقش مع إيران "مواعيد ممكنة" تمهيدا لعقد جولة عاشرة من المفاوضات معها بشأن برنامجها النووي، بينما أكد مسؤول أميركي أن تسلح إيران نوويا من شأنه أن يكون خطرا على المنطقة بأكملها، مشددا على أهمية العمل الدبلوماسي.

ولا يزال موعد المحادثات غير مؤكد، وبينما أصدرت الوكالة بيانا مقتضبا بعد أن قال الإعلام الإيراني إن المحادثات ستعقد في 21 مايو/أيار القادم، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الاتفاق على التاريخ لا يزال مبدئيا.

وأكدت المتحدثة باسم الوكالة جيل تيودور أنهم بصدد "بحث السبل الممكنة" لعقد اجتماع مع إيران.

وترغب الوكالة في استئناف تحقيقاتها المتوقفة منذ فترة طويلة، وذلك لتتثبت من صحة بحوث قامت بها طهران يُشتبه في أنها تتعلق بصنع القنابل الذرية، وسعت الوكالة منذ أكثر من عام لإقناع إيران بالسماح لمسؤوليها بدخول المواقع التي يريدون تفتيشها.

وتؤكد الوكالة الذرية أنه بعد تسعة اجتماعات حول الموضوع منذ بداية 2012 "لم يتم إحراز أي تقدم"، في حين تتحدث إيران عن "تقدم في بعض النقاط".

تواصل التشكيك
وبالتزامن مع تأكيد إيران أن أنشطتها الذرية لا تهدف إلا لتوليد الكهرباء وصنع النظائر المشعة للأغراض الطبية، تواصِل القوى الغربية تشكيكاتها في ذلك، معتبرة أن طهران تحاول اكتساب القدرة على صنع أسلحة نووية وراء ستار برنامج معلن للطاقة النووية المدنية.

يرى بعض المحللين والدبلوماسيين أن القيادة الإيرانية قد تكون غير مستعدة أو غير قادرة على اتخاذ قرارات مهمة في المفاوضات النووية قبل انتخابات رئاستها في يونيو المقبل

ويتهم دبلوماسيون غربيون إيران بالمماطلة، ويقول بعضهم إن الوكالة قد تحتاج قريبا إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة مع طهران.

وكانت إسرائيل قد لمحت منذ فترة طويلة إلى احتمال شنها هجمات جوية على إيران لحرمانها من أي سبل لصنع قنبلة ذرية، لكنها أشارت الاثنين إلى أنها "ستتحلى بالصبر" قبل القيام بأي عمل عسكري يستهدف البرنامج النووي الإيراني.

وفي سياق ذي صلة، قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الأمن الدولي ومنع الانتشار النووي توماس كانتريمان -للصحفيين في جنيف- إن العمل الدبلوماسي المنسّق دوليا باستخدام كل الوسائل الدبلوماسية المتاحة -بما في ذلك العقوبات الاقتصادية المشددة- هو الذي أجبر طهران على الجلوس إلى طاولة التفاوض.

إلا أن كانتريمان أقر بعجز العمل الدبلوماسي عن حمل إيران على التفاوض بجدية بشأن "بواعث قلق المجتمع الدولي"، متابعا "لكنه جعلها تجلس إلى الطاولة".

ويرى بعض المحللين والدبلوماسيين أن القيادة الإيرانية قد تكون غير مستعدة أو غير قادرة على اتخاذ قرارات مهمة في المفاوضات النووية قبل انتخابات رئاستها التي ستجرى في يونيو/حزيران المقبل.

يشار إلى أن الوكالة الذرية لا تزال غير متأكدة من الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني كما تؤكد طهران، وتعزو الوكالة هذا الأمر إلى "التعاون غير الكافي" من قبل طهران.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات