ماليزيا تتعهد بتأمين الانتخابات من المتسللين

ماليزيا تتعهد بتأمين الانتخابات من المتسللين

  رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق يصافح أنصاره في كوالا لمبور (الفرنسية)
تعهدت ماليزيا بضمان استتباب الأمن ومنع تسلل المسلحين إلى منطقة لاهد داتو بولاية صباح أثناء الانتخابات العامة المقررة في الخامس من مايو/أيار المقبل.

وقال وزير الدفاع اليوم إن عناصر القوات المسلحة والشرطة الملكية مستعدون لمراقبة المنطقة الأمنية في الساحل الشرقي بولاية صباح، لمنع المسلحين من تهديد سير الانتخابات العامة، وستقومان بمراقبة جميع مراكز الانتخابات بمنطقة لاهد داتو لضمان الأمن والسلامة. 

وأضاف أحمد زاهد حميدي "إذا كانت هناك الموجة الثانية أو الثالثة من دخول المتسللين، فسنبقى دائما في الصدارة بما في ذلك المناطق الساحلية".

يُذكر أن أكثر من مائة من أتباع سلطان سولو الفلبيني جمالول كيرام الثالث أقاموا معسكرا بقرية تاندو بمنطقة لاهد داتو منتصف فبراير/شباط الماضي، للمطالبة بالمنطقة التي يقولون إنها من حق سلطنة سولو.

ورفض أتباع جمالول كيرام الاستجابة لمناشدة الحكومة لهم بالعودة إلى الفلبين، مما أثار اشتباكات أسفرت عن مصرع 63 على الأقل من المقاتلين الفلبينيين وعشرة من قوات الأمن الماليزية. ودعا جمالول كيرام -المريض والمقيم في مانيلا- أتباعه إلى شن حرب عصابات لاستعادة السيطرة على ولاية صباح.

وتعد الانتخابات المقبلة اختبارا للائتلاف الذي يحكم البلاد منذ 56 عاما، وتشير استطلاعات الرأي إلى أغلبية صغيرة للجبهة الوطنية بزعامة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الذي يتعرض لضغوط لاستعادة أغلبية الثلثين التي خسرها الائتلاف للمرة الأولى عام 2008.
 
ويواجه عبد الرزاق معارضة واثقة من الفوز يقودها أنور إبراهيم نائب رئيس الوزراء السابق الذي فاز تحالف الشعب الذي ينتمي إليه في خمس من 13 ولاية عام 2008، وفرصته كبيرة في الإطاحة بالائتلاف الحاكم.

والانتخابات المقررة في الخامس من مايو/أيار قد تكون آخر فرصة لإبراهيم (65 عاما) لقيادة تحالف عنيد يضم مسلمين محافظين وأقليات صينية عرقية، ويريد تحالفه أن يستفيد من رغبة متزايدة لإصلاحات سياسية واقتصادية أسرع.

المصدر : وكالات