أحكام بـ156 عاما لضباط برازيليين
آخر تحديث: 2013/4/22 الساعة 18:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/22 الساعة 18:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/12 هـ

أحكام بـ156 عاما لضباط برازيليين

سيقدم المزيد من رجال الشرطة إلى المحكمة في الأشهر القادمة لصلتهم  بالقضية (الأوروبية-أرشيف)
قضت محكمة برازيلية اليوم الاثنين بسجن 23 ضابطا 156 عاما لكل منهم، لضلوعهم في مجزرة داخل أحد السجون بولاية ساوباولو عام 1992.

في المقابل أعلن محامو رجال الشرطة أنهم سيستأنفون القرار، في الوقت الذي برئ فيه ثلاثة رجال شرطة أثناء المحاكمة.

وشهد سجن كارانديرو أكبر "مجزرة" في تاريخ السجون البرازيلية منذ 20 عاما عندما لقي 111 سجينا مصرعهم في غضون نصف ساعة على أيدي وحدات مكافحة الشغب المجهزة برشاشات وبنادق ومسدسات، كانت تدخلت لإنهاء مشادات بين السجناء.

وقال الشاهد الرئيسي للادعاء نائب المدير السابق للسجن مواكير دوس سانتوس للمحكمة إن الشرطة العسكرية "أعدمت" السجناء الذين كان الكثير منهم في زنزاناتهم، حتى الذين استسلموا وكانوا عراة.

وذكر الخبير الجنائي أوسفالدو نيغريني نيتو إن 90% من الطلقات كانت داخل الزنازين، لافتا إلى عدم وفاة أي ضابط.

دفاع عن النفس
في المقابل قال محامو الدفاع إن الشرطة تصرفت دفاعا عن النفس عندما هاجمها السجناء الذين كانوا يحاولون الفرار من السجن.

واقتحمت الشرطة العسكرية السجن المذكور لإخماد أعمال شغب نجمت عن قتال بين عصابتين متناحرتين بعد خلاف نشب بينهما في مباراة لكرة القدم.

وقال ممثلو الادعاء إن رجال الشرطة قمعوا بوحشية أعمال الشغب بإطلاق النار على 102 سجين، مشيرين إلى أن إطلاق النار كان أحيانا من مسافة قصيرة.

يأتي هذا في حين يعتقد أن تسعة سجناء آخرين قتلوا بسكاكين في قتال دار بينهم.

وتعد الأحكام الصارمة التي صدرت اليوم ضد المتورطين في مذبحة السجن "علامة جديدة على تحميل الهيئة القضائية السلطات مسؤولية خرق القانون".

وفي العام الماضي وفي قضية غير مسبوقة أدانت المحكمة العليا العديد من كبار ساسة الحزب الحاكم "بتهم فساد".

ومن المتوقع أن يقدم المزيد من رجال الشرطة إلى المحكمة في الأشهر القادمة لصلتهم بالقضية.

المصدر : وكالات

التعليقات