المشاركة كانت أكبر هذا العام في مسيرة لإحياء "ذكرى المحرقة" (الفرنسية)

منعت الشرطة المجرية اليوم مسيرة وصفتها بالـ"معادية للسامية" دعا اليها "يمينيون متطرفون" بالتزامن مع تنظيم منظمات يهودية مسيرة لإحياء "ذكرى المحرقة" أو ما يعرف بـهولوكوست. 

وكانت مجموعة من راكبي الدراجات البخارية القريبة من حزب "يوبيك" اليميني المتطرف اعتزمت اليوم تنظيم مسيرة بالدراجات البخارية حاملين  شعار "اسكب الغاز" حيث كان من المفترض أن تمر المسيرة بالمعبد اليهودي الكبير في بودابست.

وذكرت بوابة "هير 24" الإلكترونية أن خمسين "يمينيا متطرفا" من راكبي الدراجات البخارية تحدوا الحظر وتجمعوا عند ميدان الأبطال في بودابست والذي كان من المفترض أن يكون نقطة الانطلاق للمسيرة المحظورة لكنهم عدلوا فيما بعد عن التجول بالدراجات عبر المدينة.

في المقابل شارك حوالي عشرة آلاف مجري في مسيرة سنوية لإحياء ذكرى ضحايا "المحرقة" وسط تصاعد ما يوصف بـ "معاداة السامية" في البلاد الأشهر الأخيرة.

إقبال مضاعف
وكانت المشاركة هذه السنة في مسيرة "ذكرى المحرقة" أكثر من ضعف النسبة المعتادة، بحضور عدد من أعضاء الحكومة والمعارضة، وسفراء إسرائيل والولايات المتحدة. وقال منظم الحدث لازلو باندي إنه من "المهم أن تتعلم أجيال المستقبل الدروس من المحرقة".

واشتكى عدد من يهود المجر من زيادة الهجمات الكلامية ضدهم العام الماضي، في حين اتهم مراقبون حكومة وسط اليمين بإذكاء "العداء للسامية".

وكانت الدولة قد كرّمت الشهر الماضي شخصيات ثقافية، منهم مقدم للتلفزيون وموسيقي عُرفا بتبنيهما وجهات نظر وصفت بأنها "معادية للسامية".

وقال المؤتمر اليهودي العالمي إنه سيعقد تجمعه السنوي في بودابست الشهر المقبل لإظهار التضامن مع اليهود بالمجر الذين يواجهون "بشكل استثنائي الأصوات القوية العدوانية ضد السامية".

وكانت وكالة الأنباء المجرية الرسمية (إم تي آي) قد أعلنت أن السلطات منعت أمس السبت مسيرة بعنوان "جولة تذكارية لأدولف هتلر" بمدينة بيكس جنوبي البلاد، وألقت القبض على 18 ناشطا من المؤيدين لـ"اليمين المتطرف".

المصدر : وكالات