أعمال العنف في نيجيريا تجري كثيرا حول السياسات المحلية والأراضي وأسباب أخرى (الأوروبية)

قال مسؤول محلي إن 19 شخصا قُتلوا، ونزح حوالي 4500 آخرون من منطقة كاورا بولاية كادونا بوسط نيجيريا بعد هجمات انتقامية استمرت يومي السبت والأحد الماضيين في نزاع قبلي يتعلق بالأراضي والماشية.

وأوضح المسؤول الحكومي المحلي كوماي بادو أن الضحايا من قبائل الأتاكار (مسيحيين) وأن المهاجمين مسلحين من قبائل الفولاني (مسلمين).

وأكد مدير شرطة ولاية كادونا أولفيمي أدينايكي أن "سوء تفاهم" بين المجموعتين استمر منذ فترة، وأنهم بعثوا بمحققين لتقييم الوضع بشكل كامل. وأشار إلى أن الهجمات المذكورة ربما تكون قد حدثت انتقاما لتسميم بعض قطعان الماشية من قبل بعض المزارعين بعد أن تعدت على محاصيلهم.

يُشار إلى أن الفولاني قبائل من الرحل الذين يعتمدون على الرعي في المنطقة، فيما قبائل الأتاكار معظمها من المزارعين. وأن النزاعات حول الأرض تنشأ أحيانا بين الجانبين.

وذكر بادو أن حوالي 4500 شخص قد نزحوا من قراهم بعد إحراق منازلهم، وأن السلطات أقامت مخيمين لإيوائهم.

وتقع ولاية كادونا وسط نيجيريا في الحزام الذي يفصل بين جنوب البلاد ذي الأغلبية المسيحية والشمال ذي الأغلبية المسلمة.

يُذكر أن العنف الإثني بنيجيريا يجري كثيرا حول السياسات المحلية والأراضي وأسباب أخرى. وكان مئات الأشخاص قد قُتلوا بجنوب ولاية كادونا عقب انتخابات 2011 معظمهم من المسلمين. كما قُتل عشرات خلال الأسبوعين الماضيين في أعمال عنف مماثلة بولاية بلاتيو المجاورة.

وكانت السلطات قد شددت الإجراءات الأمنية في جميع المناطق خاصة الوسطى بالبلاد خلال عيد الفصح.

تُعتبر نيجيريا أكبر دول أفريقيا إنتاجا للنفط وأكثرها سكانا، حيث يقطنها حوالي 160 مليون نسمة يتوزعون على 250 مجموعة إثنية.

المصدر : الفرنسية