إيران تحدثت عن نتائج إيجابية لجولة نهاية فبراير/شباط الماضي (الفرنسية)

تستضيف كزاخستان يومي الجمعة والسبت المقبلين جولة جديدة من المفاوضات بين إيران ومجموعة (5+1) حول النووي الإيراني, وسط توقعات بعدم حدوث تقدم.

وقد شكك خبراء دوليون في إمكان أن تحقق المفاوضات المرتقبة أي اختراق يُذكر, وذلك بعد جولة أولى جرت نهاية فبراير/شباط الماضي في كزاخستان أيضا.

وخلال مؤتمر بواشنطن أبدى هؤلاء الخبراء، وبينهم مسؤول السياسة الخارجية السابق بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، شكوكا في إمكان تحقيق أي اختراق مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية ستجري بإيران في يونيو/حزيران المقبل مع استمرار الأزمة في سوريا.

وقال سولانا الذي تولى منذ 2003 وحتى 2009 قيادة المفاوضات مع إيران باسم مجموعة (5+1) وهي الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن: الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا إضافة إلى ألمانيا, إن المسؤولين الإيرانيين منشغلون بالانتخابات الرئاسية المقررة بعد شهرين و"سيكون من الصعوبة بمكان الحصول على أي شيء قبل" انتهاء الانتخابات.

ورأى بالمؤتمر الذي نظمه معهد بروكينغز أن كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي "ليست له القدرة على التفاوض". وأوضح أنه مجرد رسول، مشددا على أن الملف النووي الإيراني يمسك به فعليا المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي.

وشدد سولانا من جهته على أنه لا يمكن حل معضلة النووي الإيراني "من دون حل النزاع الدائر في سوريا" حيث تدعم طهران نظام الرئيس بشار الأسد.

بدوره اعتبر غاري سامور، الذي غادر لتوه منصبه بالبيت الأبيض حيث كان يشغل منصب منسق برنامج مراقبة أسلحة الدمار الشامل، أن  "من غير الواقعي تصور أن هذه المحادثات يمكن أن تحقق أي اختراق". وأضاف "بكل بساطة هناك خلاف جوهري بين الطرفين في ما يتعلق بأهداف هذه المفاوضات".

وكانت طهران أعلنت الجمعة أنها تتوقع إحراز "تقدم" في هذه المفاوضات بعد ما وصفتها بالنتائج الإيجابية بالاجتماع السابق.

يُشار إلى أن الغرب يشتبه في سعي إيران لصنع قنبلة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني، لكن طهران تنفي ذلك قطعيا. وقد فرضت الأمم المتحدة عليها مجموعة من العقوبات الدولية عززها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بحظر مصرفي ونفطي.

المصدر : وكالات