هيغل مستقبلا مون أثناء وصوله إلى البنتاغون (الفرنسية)

زار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وبحث مع مسؤولين أميركيين الأزمة في كوريا الشمالية، بينما يزور مبعوث صيني واشنطن ويزور مسؤول كوري جنوبي الصين واليابان في هذا الإطار.

وقام بان بزيارة غير مسبوقة إلى البنتاغون حيث قال مسؤولون أميركيون إن الأمين العام للمنظمة الدولية طلب عقد اجتماع مع مسؤولين أميركيين مع تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية والتهديدات الخطيرة التي يطلقها نظام بيونغ يانغ. 

وأجرى بان محادثات لثلاثين دقيقة مع وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل ورئيس أركان الجيوش الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي. 

وصرح مسؤول أميركي في وزارة الدفاع لوكالة الصحافة الفرنسية بأن المحادثات تركزت على كوريا الشمالية وكذلك على مهمات حفظ السلام الممكنة في مالي والصومال وسوريا. 

وأضاف المسؤول نفسه -الذي طلب عدم كشف هويته- أن "مناقشات طويلة تناولت كوريا الشمالية وأخطار سوء التقدير وسوء الحسابات" بالنظر إلى العلاقات الحالية بين بيونغ يانغ وسول وواشنطن.

وكان بان كي مون -وزير الخارجية الكوري الجنوبي الأسبق- حذر مرارا منذ اندلاع الأزمة في كوريا، من أن حادثا صغيرا يمكن أن يؤدي إلى "إنفلات" الوضع بعدما هددت كوريا الشمالية بضربة نووية. 

وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها أمين عام للمنظمة الدولية البنتاغون.

زيارات ومحادثات
في هذه الأثناء أعلنت وزارة الخارجية الصينية اليوم الجمعة أن بكين سترسل مبعوثها الخاص لكوريا الشمالية إلى الولايات المتحدة الأسبوع القادم لإجراء محادثات بشأن الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة هوا تشون يينغ خلال إفادة صحفية يومية إن وو دا وي سيبحث أيضا نزع السلاح النووي بالمنطقة. وأضافت أنه سيقوم بالزيارة بناء على دعوة غلين ديفيز الممثل الخاص لواشنطن في شؤون كوريا الشمالية. 

وفي سول ذكر مسؤولون أن وزير الخارجية الكوري الجنوبي سيزور الصين واليابان بدءا من الاسبوع المقبل لبحث اتخاذ رد فعل منسق ضد التهديدات الكورية الشمالية. 

بيونغ يانغ تهدد بشن ضربات صاروخية ونووية ضد سول وواشنطن (الفرنسية-أرشيف)

وقال مسؤولون بوزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن يون بيونغ سي سيتوجه إلى بكين قبل توجهه إلى طوكيو.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن المسؤولين قولهم "سيبحث الوزير سبل دفع كوريا الشمالية للتراجع عن تهديداتها المستفزة وصياغة توجه منسق نحو كوريا الشمالية".

ومنذ أسابيع أطلقت كوريا الشمالية تهديدات حربية بشن ضربات صاروخية ونووية ردا على العقوبات الجديدة التي فرضتها عليها الأمم المتحدة وتعبيرا عن استيائها من المناورات العسكرية الكورية الجنوبية الأميركية المشتركة. 

واشترطت كوريا الشمالية الخميس لاستئناف حوارها مع كوريا الجنوبية وواشنطن سحب عقوبات الأمم المتحدة. لكن سول رأت أن "مطالب كوريا الشمالية غير مفهومة إطلاقا، إنها عبثية" بينما دعا البيت الأبيض بيونغ يانغ إلى التحلي بـ"الجدية" واحترام التزاماتها على الصعيد النووي.

وفرضت الأمم المتحدة عقوبات جديدة على بيونغ يانغ إثر قيامها بتجربة نووية ثالثة في 12 فبراير/شباط الماضي. 

وتمنع كوريا الشمالية منذ 3 أبريل/نيسان الجاري الكوريين الجنوبيين من دخول المجمع الصناعي كايسونغ الواقع في أراضيها على بعد عشرة كلم من الحدود، وسحبت منه موظفيها الـ53 ألفا في خضم التوتر الشديد في شبه الجزيرة الكورية.

المصدر : وكالات