تفجيرا بوسطن أوقعا ثلاثة قتلى و180 جريحا (رويترز)

نفت السلطات الأميركية الأربعاء اعتقال أي مشتبه به في إطار التحقيق لكشف مرتكبي التفجيرين اللذين استهدفا ماراثون بوسطن الاثنين، وأوقعا ثلاثة قتلى ونحو 180 جريحا. في حين رصد محققون صورة مشتبه به من خلال كاميرات المراقبة الأمنية.

وقالت شرطة بوسطن -على حسابها في موقع تويتر، بُعيد إعلان شبكة "سي أن أن" اعتقال أحد المشتبه بهم- إنه لم يحصل أي اعتقال في إطار التحقيق في تفجيريْ الماراثون.

وعادت شبكة "سي أن أن" عن إعلانها السابق وتكلمت عن "التباس وسوء فهم"، موضحة أن مشتبها به رصدته إحدى كاميرات المراقبة من دون أن يتم التعرف إليه.

وبدوره، قال المدعي العام الأميركي إنه لم يتم إلقاء القبض على أي مشتبه به على صلة بالتحقيق في التفجيرين، بحسب ما أفاد به براندي دونيني ميلانسون المتحدث باسم مكتب المدعي العام. 

وكانت صحيفة بوسطن غلوب أعلنت أن "السلطات لديها صورة مشتبه به يحمل حقيبة سوداء، وربما تكون قد سقطت منه قرب موقع الانفجار الثاني".

وفي سياق ذي صلة، قال مصدر من أجهزة إنفاذ القانون إن محققين رصدوا صورة لمشتبه به في التفجيرين من خلال كاميرات المراقبة الأمنية، وهو يضع حقيبة كانت تحوي إحدى القنبلتين.

ومن جانبه، قال رئيس مجلس مدينة بوسطن ستيفن مورفي إنه لا يعلم ما إن كان المحققون حددوا هوية الرجل.

وأضاف "إنهم ربما على وشك إلقاء القبض على أحدهم، وهذا جيد".

ومن جهة أخرى، قال مسؤول كبير في أجهزة إنفاذ القانون المسؤولة عن التحقيقات إن القنبلتين -اللتين استخدمتا البارود كمادة ناسفة- كانتا مليئتين بكريات صلبة وشظايا أخرى لزيادة عدد الإصابات.

ويعتقد المحققون أن القنبلتين خبئتا في طنجرة للطهي تعمل بالضغط.

ولقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم، وأصيب أكثر من مائة آخرين بجروح في انفجارين قويين وقعا مساء الاثنين قرب خط نهاية ماراثون بوسطن، فيما كان السباق لا يزال جاريا.

المصدر : وكالات