أوباما تعهد بملاحقة منفذي تفجيرات بوسطن الأخيرة (الفرنسية)

وجهت السلطات القضائية بالولايات المتحدة اليوم الخميس اتهامات جنائية ضد أميركي من ولاية مسيسبي اعُتقل أمس في تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن رسائل يعتقد أن بها سم الريسين القاتل.

وقُدمت صحيفة اتهام بالمحكمة الجزئية بمنطقة نورذرن بولاية مسيسبي، وتتهم الرجل الذي يدعى بول كيفن كورتيس بالتهديد بإلحاق أذى بالرئيس باراك أوباما وتوجيه تهديدات أخرى من خلال خدمة البريد.

وفي وقت سابق اليوم، عثرت سلطات الأمن الأميركية على مادة مشبوهة بقاعة البريد في مبنى تابع للبحرية الأميركية وذلك غداة إعلان توجيه رسالة تتضمن مادة الريسين السامة للرئيس أوباما.

وقال بيان صادر عن سلاح البحرية "عُثر على مادة مشبوهة بقاعة البريد في المبنى 12 التابع للبحرية في أرلينغتون" بضواحي واشنطن، مضيفا أنه تم إخلاء المبنى من كل الموظفين على سبيل الاحتياط وفتح تحقيق.

وأكد ضابط رفض كشف هويته لوكالة الصحافة الفرنسية أنه تم العثور على "بودرة بيضاء" وأن الاختصاصيين يعملون على التحقق مما إذا كانت مادة الريسين السامة أو نوعا آخر من السموم.

والثلاثاء الماضي عُثر بمركز فرز البريد بالبيت الأبيض على رسالة مشبوهة موجهة إلى الرئيس أوباما، وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأربعاء أنها تحوي مادة الريسين. ورصدت السلطات وجود هذه المادة أيضا في رسالة موجهة إلى السناتور الجمهوري روجر ويكر.

وفي شأن متصل يستعد الرئيس باراك أوباما لإلقاء كلمة بوقت لاحق اليوم الخميس في حفل تأبين قتلى تفجير بوسطن.

وكان أوباما قد وجه رسالة قوية إلى من نفذوا تفجيرات بوسطن الأخيرة توعدهم فيها بالمثول أمام العدالة، وأضاف في حفل تأبين أقيم لضحايا التفجيرات أن تمسك الأميركيين بأسلوب حياتهم سيزداد قوة.

وتسبب التفجيران اللذان وقعا عند خط نهاية ماراثون بوسطن الاثنين الماضي في مقتل ثلاثة أشخاص كما أوقع 176 جريحا.

وقال أوباما "إذا كانوا يريدون ترويعنا وإرهابنا وزعزعة القيم التي تجعلنا ما نحن عليه كأميركيين، فيجب أن نكون واضحين جدا.. لقد أخطؤوا في اختيار المدينة".

وأضاف "العام المقبل في يوم الاثنين الثالث من أبريل/ نيسان سيعود العالم إلى هذه المدينة الأميركية الساحرة للجري أفضل من أي وقت مضى ولتشجيع ماراثون بوسطن الـ118 أقوى من ذي قبل".

المصدر : وكالات