سلفا كير (وسط) حصر مهام نائبه مشار (يسار) في تلك التي نص عليها دستور 2011 (رويترز-أرشيف)
ألغى رئيس جنوب السودان سلفا كير جميع الصلاحيات التي كان منحها لنائبه ريك مشار بموجب مرسوم، لكنه أبقاه في منصبه، وهو ما يحد من قدرات مشار على منافسة كير على رئاسة الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة.

ونص المرسوم على "سحب جميع الصلاحيات المفوضة الممنوحة بالقانون إلى نائب الرئيس" الذي "يتوجب عليه الاكتفاء بممارسة وتطبيق السلطات المحددة في دستور 2011 الانتقالي حصرا".

وتحدد المادة 105 من الدستور المذكور صلاحيات نائب الرئيس، وتنص -إلى جانب الصلاحيات التي يفوضها إليه الرئيس- على تحدثه باسم الرئيس في غيابه، ومشاركته في مجلس الوزراء ومجلس الأمن.

ولم يكشف المرسوم عن طبيعة الصلاحيات التي منحت لنائب الرئيس وسحبت منه اليوم.

كما نص المرسوم على تعليق آلية "المصالحة الوطنية" التي يقودها مشار، وترمي إلى إنهاء الخلافات بين مختلف الأطراف داخل البلاد، والتي اعتبرها بعض المراقبين "منصة إطلاق" يستغلها نائب الرئيس لتلبية طموحاته السياسية بالترشح لانتخابات الرئاسة في 2015.

ونقلت رويترز عن دبلوماسي غربي -لم تكشف عن هويته- قوله إن مشار عبر عن رغبته في المنافسة على قيادة الحركة، وهو ما دفع سلفا كير للتحرك.

وريك مشار هو القائد السابق للتمرد الجنوبي الذي قاتل الجيش السوداني أثناء الحرب الأهلية (1983-2005) والتي تلاها انفصال جنوب السودان في يوليو/تموز 2011، وهو زعيم نافذ لإثنية النوير وهي الثانية في البلاد.

وينحدر مشار من ولاية الوحدة الغنية بالنفط المتاخمة للسودان، وهو شخصية مثيرة للجدل في بلاده لكن أغلبية النوير تتبعه، علما أن حيزا كبيرا من جيش جنوب السودان من هذه الإثنية.

المصدر : وكالات