كابريليس وصف الوضع الحالي بالأزمة التي لن تحل سوى بإعادة فرز الأصوات (الفرنسية)
أعلنت الحكومة الفنزويلية في وقت متأخر أمس رسميا فوز نيكولاس مادورو بالانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الأحد، في وقت دعا فيه منافسه أنريكي كابريليس الشعب الفنزويلي إلى الاحتجاج على "عدم شرعية" نتيجة الانتخابات.

وكان وزير الإعلام الفنزويلي إرنستو فيليغاس كتب على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "اليوم، سنرافق جميعا نيكولاس مادورو إلى حفل إعلان فوزه كرئيس منتخب، في ساحة كراكاس".

وأكد مصدر في المجلس الوطني الانتخابي هذه المعلومات لوكالة الصحافة الفرنسية، كما كتب التلفزيون الرسمي "الاثنين سنتوجه جميعا إلى ساحة كراكاس لحضور الاحتفال الذي سيتم فيه إعلان نيكولاس مادورو رئيسا منتخبا. الشعب يثبت مجددا التزامه الديمقراطي".

في المقابل دعا زعيم المعارضة أنريكي كابريليس مسؤولي الانتخابات إلى إلغاء خططهم لإعلان مادورو فائزا، ودعا الفنزويليين -إذا ما تم إعلان فوز مادورو- إلى تنظيم مسيرة سلمية غدا الثلاثاء احتجاجا على "عدم شرعية" نتيجة الانتخابات، وللمطالبة بإعادة فرز الأصوات.

وأشار كابريليس إلى أن الفرز الذي أجرته المعارضة من جانبها أوضح هزيمة مادورو في الانتخابات، ووصف المشهد الراهن بأنه "أزمة" لا يمكن أن تحل سوى بفرز الأصوات صوتا صوتا. ولم يمانع المرشح الفائز في إعادة إحصاء الأصوات لإزالة "أي شكوك" في النتائج.

وأظهرت نتائج لجنة الانتخابات حصول مادورو -الذي اختاره الزعيم الاشتراكي الراحل هوغو شافيز لخلافته قبل وفاته- على نسبة 50.66% من الأصوات، في مقابل 49.07% لمنافسه المعارض  كابريليس، وبفارق 235 ألف صوت.

وفي واشنطن أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن الولايات المتحدة تعتبر أن التدقيق في مجريات الانتخابات أمر "ضروري". وقال كارني في مؤتمره الصحافي اليومي "نظرا إلى النتائج المتقاربة يبدو أن إجراء تدقيق في الانتخابات خطوة مهمة وعاقلة وضرورية تسمح لجميع الفنزويليين بأن يثقوا بهذه النتائج"، وأضاف "من وجهة نظرنا فإن التسرع في هذه الظروف سيكون متناقضا مع تطلعات الفنزويليين إلى نتيجة واضحة وديمقراطية".

المصدر : وكالات