سول تراقب تحركات كوريا الشمالية عن كثب وتستعد لمواجهة أي هجوم (رويترز)

قال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية قد تطلق عدة صواريخ قريبا وبشكل متزامن، في حين أكدت واشنطن وسول الإبقاء على درجة التأهب القصوى لمواجهة أي هجوم من بيونغ يانغ، بينما انشغلت كوريا الشمالية باستقبال الوفود المشاركة بذكرى ميلاد القائد المؤسس كيم إيل سونغ.

وحسب وكالة يونهاب للأنباء فإن سول رصدت أمس الأربعاء خمس راجمات صواريخ متنقلة في إقليم هامكيونغ الجنوبي شرقي البلاد، موضحة أن هناك واحدة على الأقل مجهزة بصواريخ موسودان متوسطة المدى، التي لم يتم اختبارها ويقدر مداها بما يتراوح بين ثلاثة وأربعة آلاف كم، ويمكن أن تصل إلى أي مكان في شبه الجزيرة الكورية واليابان وقاعدة غوام العسكرية الأميركية في منطقة الباسيفيك.

ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي اشترط عدم ذكر اسمه قوله "ثمة إشارات واضحة على أن كوريا الشمالية يمكن أن تطلق بالتزامن صواريخ موسودان وسكاد ونودونغ"

غير أن مسؤول آخر أكد أنه لا يوجد أي إشارات تؤكد عزم كوريا الشمالية على إطلاق الصواريخ بوقت قريب.

يشار إلى أن صواريخ سكاد يتراوح مداها بين 300 و500 كم، ويتراوح مدى صواريخ نودونغ ما بين 1300 و1500 كم.

وخلف كيم جونغ إيل والده كيم إيل سونغ وحكم كوريا الشمالية مدة 17 سنة واستمر بالحكم حتى ديسمبر/كانون الأول 2011، حيث خلفه نجله كيم جونغ أون، لإدارة شؤون دولة تعتبر من أكثر الدول فقرا وعسكرة في العالم. 

وخلال سنوات حكم كيم جونغ إيل شهدت كوريا الشمالية عمليتين لإطلاق صواريخ طويلة المدى، واختبارا للأسلحة النووية، وواجهت كوريا الشمالية عقوبات مشددة من الأمم المتحدة في فبراير/شباط الماضي، بسبب تجربتها النووية، التي وصفت بأنها عملا عدائيا.

ومند أكثر من شهر، واصلت بيونغ يانغ وبشكل شبه يومي إصدار تهديدات للولايات المتحدة ولكوريا الجنوبية، كما طالبت الأجانب بمغادرة كوريا الجنوبية تحسبا لحرب نووية وشيكة.

المصدر : وكالات