بيريزوفسكي عثر عليه ميتا في حمام منزله وعليه آثار شنق (الفرنسية)

ألقت كاترينا سابيروفا -صديقة الثري الروسي بوريس بيريزوفسكي الذي عثر عليه ميتا في لندن حيث كان يقيم في المنفى- مزيدا من الشكوك على وفاته بعد أن كشفت أنه وجه رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يطلب فيها الصفح، مستبعدة فرضية الانتحار.

وأكدت كاترينا سابيروفا (23 عاما) -التي كانت صديقة الملياردير الراحل في السنوات الأخيرة- أنه تأثر كثيرا بخسارته في أغسطس/آب أمام القضاء البريطاني قضية رفعها ضد شريك أعماله السابق رومان إبراموفيتش طالبه خلالها بمليارات اليوروات. وأشارت إلى أنه فكر عندئذ بالعودة إلى روسيا.

وقالت -في مقابلة مع صحيفة المعارضة الأسبوعية- "ذا نيو تايمز" "كان يقول لست بخير على الإطلاق، لم أعد أعلم ما العمل".

وأضافت "قال إن فرصته الوحيدة للعودة إلى روسيا وإعادة ترتيب حياته تكمن في الاعتذار من بوتين. كان يتحدث عن ذلك كأنه ملاذه الأخير".

وتابعت "شاهدت الرسالة، قرأها علي. كان يطلب الصفح ويطلب إذنا بالعودة". وأوضحت أن الرسالة وجهت في نوفمبر/تشرين الثاني وكان بيريزوفسكي ينتظر الرد.

من جانبه أكد الكرملين أن بيريزوفسكي -الذي كان معارضا شرسا له منذ منفاه- كتب إلى بوتين طالبا صفحه وطلب السماح له بالعودة إلى روسيا.

فرضية الانتحار
واستبعدت سابيروفا -التي لا تقيم مع الثري الراحل ولم تكن في لندن عند وفاته- أن يكون انتحر.

وتحدثت على غرار عدد من المقربين من بيريزوفسكي أنه كان يبدي مؤشرات الاكتئاب كالأرق والبقاء في السرير والامتناع عن الخروج ومقابلة الناس.

لكنها قالت إنهما اتفقا على اللقاء في إسرائيل في 25 مارس/آذار لإمضاء عطلة من أسبوعين.

وأفادت بأنها اتصلت به هاتفيا قبل وفاته في وقت متأخر من ليل الجمعة 22 مارس/آذار وكان صوته "أفضل من العادة".

وعثر على بيريزوفسكي -الذي كان شخصية مرموقة في الكرملين واضطر إلى مغادرة روسيا بعد وصول بوتين إلى الحكم عام 2000- ميتا في حمام داره في 23 مارس/آذار وبدت عليه أثار شنق.

المصدر : الفرنسية