الوزير الصيني يعتبر اتهام بلاده بقرصة الإنترنت مدفوعا سياسيا (الفرنسية)

رفضت الصين اليوم السبت اتهامات أميركية بضلوع جيشها في شن هجمات قرصنة إلكترونية لمواقع تابعة لأهداف أميركية وأجنبية، ودعت إلى مزيد من التعاون الدولي في مراقبة الإنترنت.

ووصف وزير الخارجية يانغ جيه تشي تلك المزاعم بأنها حملة تشويه تهدف إلى تحقيق أغراض سياسية.

وكانت شركة مانديانت الأميركية لمراقبة أمن الإنترنت قد أصدرت تقريرا الشهر المنصرم تقول فيه إنها تتبعت هجمات قرصنة يعود مصدرها إلى وحدة تابعة للجيش الصيني في شنغهاي.

وقالت الشركة الأميركية في تقريرها إن قراصنة الإنترنت "المدعومين من قبل الجيش الصيني" تسللوا إلى شبكات في ما وراء البحار وسرقوا كميات هائلة من البيانات من شركات أميركية وكيانات أخرى.

غير أن الوزير الصيني علق على ذلك قائلا إن من يريد أن "يختلق" قصة مثيرة لخدمة أهداف سياسية لن يتمكن من تشويه صورة الآخرين أو تبرئة نفسه.

وأعرب يانغ جيه تشي في مؤتمر صحفي عقده على هامش الجلسة السنوية للبرلمان، عن أمله في أن توقف الجهات المعنية الاتهامات والمزاعم التي وصفها بأنها غير مسؤولة.

وأشار إلى أن بلاده تدعم سن قوانين دولية برعاية الأمم المتحدة لبقاء عالم الإنترنت سالما وآمنا وحرا، حسب تعبيره.

من جهتها انتقدت وزارة الدفاع الصينية تلك المزاعم ورفضت اتهامها بدعم مثل تلك الأعمال، وقد أصدرت الشهر الفائت بيانا تقول فيه إن قراصنة الإنترنت في ما وراء البحار استهدفوا موقعين لها بمعدل 144 ألف مرة شهريا خلال العام الماضي، مشيرة إلى أن مصدر ثلثي تلك الهجمات كان من الولايات المتحدة الأميركية.

المصدر : أسوشيتد برس