فرنسا تريد استبدال القوة العسكرية ذات القيادة الأفريقية بمالي بأخرى بتفويض من الأمم المتحدة (الأوروبية)

أعلنت روسيا استعدادها لمناقشة نشر قوة تابعة للأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية مالي حيث تعمل مهمة عسكرية بقيادة أفريقية هناك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفتش أمس إن موسكو مستعدة لإجراء مناقشة في مجلس الأمن لمسألة وضع قوات حفظ السلام في مالي تحت رعاية الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن قرارا قد يتخذ في نهاية مارس/آذار الجاري عندما تجري روسيا نقاشا بمجلس الأمن بشأن مالي يشمل مناقشة "منح العملية في ذلك البلد مكونا من الأمم المتحدة".

ولم يوضح لوكاشيفتش كيف يمكن أن ترتبط قوة حفظ السلام المقترحة بالقوة العسكرية الأفريقية المدعومة من الأمم المتحدة التي تضم 3800 جندي بالفعل في مالي.

من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأسبوع الماضي إنه يتعين إجراء محادثات في أقرب وقت ممكن بشأن نشر قوة أممية لحفظ السلام في مالي، حيث تتعقب قوات بقيادة فرنسية متمردين طُردوا من مدن في شمالي البلاد.

وقالت فرنسا قبل شهر إنها تريد استبدال قوة تحمل تفويضا من الأمم المتحدة بحلول أبريل/نيسان بالقوة العسكرية ذات القيادة الأفريقية في مالي. 

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد قال مؤخرا إن خفض عدد الجنود الفرنسيين البالغ نحو أربعة آلاف في مالي، سيبدأ في مارس/آذار الجاري "إذا جرت الأمور كما هو متوقع".

 

وعرقلت روسيا صاحبة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن قرارات بشأن الصراع في سوريا وعارضت التدخل العسكري هناك لكنها أيدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي مشروع قرار فرنسيا يعطي تفويضا للقوة الأفريقية في مالي.

المصدر : رويترز