دعوة أممية لإنهاء العنف ضد المرأة
آخر تحديث: 2013/3/5 الساعة 10:45 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/5 الساعة 10:45 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/23 هـ

دعوة أممية لإنهاء العنف ضد المرأة

مشاركون في مؤتمر الأمم المتحدة حول المرأة (الأوروبية)

طالبت الأمم المتحدة في افتتاح الدورة السابعة والخمسين لـ"لجنة وضع المرأة" بإنهاء العنف ضد النساء، مشددة على أن هذا الأمر يعد مسألة حياة أو موت. في حين دعت إيران إلى احترام "التنوع الثقافي" للشعوب.

وقال يان إلياسون، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، في كلمته أمام اللجنة أمس، إن إنهاء العنف ضد النساء يعد مسألة حياة أو موت، مشيراً إلى أن ملايين السيدات والفتيات يعانين من تلك الآفة الدولية في مختلف أنحاء العالم حتى الأكثر استقراراً وتقدماً منها.

ودعا إلياسون إلى وضع حد لما سماها المظاهر الصارخة من الوحشية وانعدام المساواة وانتهاك حقوق الإنسان، وإلى تمكين الضحايا للمساعدة في تشديد القوانين ومقاضاة المجرمين، لإنهاء العنف ضد المرأة.

ومن جانبها، اعتبرت المديرة التنفيذية لوكالة الأمم المتحدة للمرأة، ميشيل باشيليت، أن العنف ضد النساء والفتيات ما زال منتشراً، وما زال الإفلات من العقاب سائداً، رغم ما تحقق خلال العقود الماضية من تقدم في مجال وضع المعايير والقواعد الدولية والقوانين والسياسات والبرامج الوطنية.

وسردت باشيليت - وهي رئيسة تشيلي السابقة- في المؤتمر قصصاً مؤلمة لنساء تعرضن للاغتصاب والعنف من مختلف الدول من الولايات المتحدة ومالي ومولدوفا وغيرها.

وأشارت إلى المشاركة الواسعة من مختلف دول العالم في أعمال الدورة الـ75 للجنة الأممية المعنية بالمرأة، وقالت إن عدد ممثلي المجتمع المدني الذين سجلوا أسماءهم للمشاركة بالدورة بلغ ستة آلاف ليتخطى الأعوام الماضية.

التنوع الثقافي
أما مريم مجتهدزاده مستشارة الرئيس الإيراني، فدعت في كلمتها أمام المؤتمر -الذي يستمر أسبوعين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة ممثلين عن 41 دولة- إلى احترام "التنوع الثقافي"، ودعت لأن يكون هذا الحدث بداية لتعزيز القيم الأخلاقية والروحية واحترام الكرامة الإنسانية، وكشفت أن بلادها تبنت العام الماضي مادة لحماية أمن النساء وخصصت مبالغ مالية لدعم ضحايا العنف النسائي.

في حين دعت الوزيرة النرويجية للمساواة بين الرجال والنساء، إينغا مارتي ثوركيلدسين، في تصريحات على هامش المؤتمر، إلى اعتبار العنف ضد النساء مشكلة من مشاكل حقوق الإنسان، وقالت إن هذا الأمر ليس له علاقة بالثقافة أو الدين.

وجاء ذلك في وقت كشف فيه دبلوماسيون أن إيران والفاتيكان وروسيا تسعى من بين دول أخرى للمساومة على مشروع البيان الختامي الذي يشير إلى أن الدين والعادات أو التقاليد لا يمكن أن تكون ذريعة لأي حكومة لعدم القيام بواجبها في التصدي لأعمال العنف التي تتعرض لها النساء.

يُذكر أن لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة عملت على مدى أكثر من ستة عقود، ووثقت واقع حياة النساء بأنحاء العالم وشكلت السياسات الدولية حول ما تسميه المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

كما عززت اللجنة الأممية النهوض بالنساء واعتبار حقوقهن حقوقا للإنسان، كما وضعت اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة المعروفة باسم (سيداو).

المصدر : وكالات

التعليقات