جانب من تدريبات مشتركة لعناصر من الجيش الأميركي وكوريا الجنوبية في فبراير/شباط الماضي (رويترز)

هددت كوريا الشمالية الثلاثاء بإلغاء اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1953 التي أنهت الحرب مع كوريا الجنوبية، إذا واصلت سول وواشنطن تدريباتهما العسكرية المشتركة واستمرت المساعي الأميركية لفرض عقوبات على بيونغ يانغ.

وأعلنت القيادة العسكرية لجيش كوريا الشمالية -في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية- أنها ستوقف العمل بخط عسكري مباشر في بلدة بانمونغوم الواقعة في المنطقة الحدودية المحصنة مع كوريا الجنوبية.

وهدد البيان بإجراءات "قوية" إضافية ردا على ما وصفها بالعدائية الأميركية.

وقال إن اتفاق الهدنة الذي أنهى حرب 1950-1953 سيتم إلغاؤه "بالكامل" اعتبارا من 11 مارس/آذار الجاري عندما تبلغ التدريبات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ذروتها في الجنوب.

وانطلقت التدريبات السنوية التي أطلقت عليها تسمية "فول إيغل" (فرخ النسر) في الأول من مارس/آذار وتستمر حتى 30 أبريل/نيسان المقبل. ويشارك فيها أكثر من عشرة آلاف جندي أميركي إلى جانب عدد أكبر بكثير من الكوريين الجنوبيين.

وعادة ما تندد بيونغ يانغ بمثل تلك التدريبات وتصفها بالتمارين الاستفزازية على الغزو وسط إصرار سول وواشنطن على الطبيعة الدفاعية لها.

ولا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية الفنية بعد انتهاء حرب دامت بينهما من عام 1950 إلى عام 1953 باتفاق هدنة وليس بمعاهدة سلام.

ويأتي تهديد بيونغ يانغ وسط تقارير من الأمم المتحدة عن توصل الصين والولايات المتحدة إلى اتفاق بشأن عقوبات جديدة على بيونغ يانغ بسبب تجربتها النووية الشهر الماضي.

وتسببت التجربة النووية الأخيرة لبيونغ يانغ يوم 12 فبراير/شباط الماضي، وهي ثالث وأقوى تجربة لها، في انتقادات دولية حتى من حليفتها الصين.

المصدر : وكالات